الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

عبد الرحيم بن إلياس

العبيدي ابن عم الحاكم وولي عهده ، فاسق ظالم .

ولي الشام سنة عشر وأربعمائة ، ورخص في الخمر والغناء مما كان الحاكم شدد فيه ، وكان بخيلا ، فأبغضه الأمراء ، وكاتبوا الحاكم بأنه مضمر للشر ، فطلبه بعد سنة ، فراح ، وتغلب على دمشق محمد بن أبي طالب الخزاز مع الأحداث ، وقهر الجند ، وعرف الحاكم أن ولي العهد على الطاعة ، فرده ، فتمكن ، والتف عليه الأحداث ، وطغى ابن أبي طالب ، وتمرد ، فأخذته الجند ، وصلب ، ثم صادر ولي العهد العامة وعسف ، فلما هلك الحاكم ، قبضوا على ولي العهد ، وقيد وسجن بمصر مدة ، وقتل جماعة في أخذه ، ولم يصل صلاة العيد ، ثم إنه قتل نفسه في الحبس - لا رحمه الله .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث