الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين

القول في تأويل قوله تعالى :

[ 127 ] ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين

ليقطع طرفا من الذين كفروا أي : ليهلك وينقص طائفة منهم بالقتل والأسر ، [ ص: 968 ] كما كان يوم بدر ، من قتل سبعين وأسر سبعين منهم ، واللام متعلقة ، إما بقوله تعالى : ولقد نصركم الله

وما بينهما تحقيق لحقيقته ، وبيان لكيفية وقوعه - وإما بما تعلق به الخبر في قوله تعالى : وما النصر إلا من عند الله من الثبوت والاستقرار : أو يكبتهم أي : يخزيهم ويغيظهم بالهزيمة تقوية للمؤمنين : فينقلبوا خائبين أي : فيرجعوا منقطعي الآمال ، وإنما أوقع بين المعطوف والمعطوف عليه في أثناء الكلام قوله :

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث