الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى ولله ما في السماوات وما في الأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء

القول في تأويل قوله تعالى :

[ 129 ] ولله ما في السماوات وما في الأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم

ولله ما في السماوات وما في الأرض تقرير لما قبله من قوله : ليس لك من الأمر شيء أي : له ما فيهما ملكا وأمرا : يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء فيحكم في خلقه بما يشاء ، لا معقب لحكمه ، ولا يسأل عما يفعل : والله غفور رحيم تذييل مقرر لمضمون قوله : ( يغفر لمن يشاء ) ، مع زيادة . وفي تخصيص التذييل به دون قرينة ، من الاعتناء بشأن المغفرة والرحمة ما لا يخفى - أفاده أبو السعود - .

[ ص: 971 ]

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث