الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

عبيد الله بن العباس

ابن عبد المطلب الهاشمي ، ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأخو عبد الله ، [ ص: 513 ] وكثير ، والفضل ، وقثم ، ومعبد ، وتمام .

ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وقيل : له رؤية .

وله حديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في سنن النسائي حكمه أنه مرسل . حدث عنه : ابنه عبد الله ، وعطاء ، وابن سيرين ، وسليمان بن يسار ، وغيرهم .

وكان أميرا ، شريفا ، جوادا ، ممدحا .

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من الصحابة فقال : كان أصغر من عبد الله بسنة واحدة ؛ ثم قال : سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان رجلا تاجرا مات بالمدينة .

فذكر الواقدي : أنه بقي إلى دولة يزيد بن معاوية .

قلت : هو شقيق عبد الله . ولي إمرة اليمن لابن عمه علي ، وحج بالناس ، وقد ذبح بسر بن أرطاة ولديه عدوانا وظلما ، وتولهت أمهما عليهما ، وهرب عبيد الله .

قيل : إن عبيد الله وصل مرة رجلا بمائة ألف . [ ص: 514 ]

قال الفسوي : مات زمن معاوية وقال خليفة وغيره : مات سنة ثمان وخمسين .

وأما أبو عبيد وأبو حسان الزيادي ، فقالا : مات سنة سبع وثمانين .

وقال ابن سعد : كان عبيد الله أصغر من عبد الله بسنة ، سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث