الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 522 ] يزيد بن مفرغ الحميري

من فحول الشعراء وكان أبوه زياد بن ربيعة حدادا . وقيل : شعابا بتبالة . وتبالة بالفتح : قرية بالحجاز مما يلي اليمن . ولقب مفرغا لأنه راهن على سقاء من لبن ، فشربه حتى فرغه .

ولابن مفرغ هجو مقذع ، ومديح ، ونظمه سائر .

وهجا عبيد الله بن زياد ؛ فأتى وطلب من معاوية قتله ، فلم يأذن ، وقال : أدبه . واستجار يزيد بالمنذر بن الجارود ، فأتى عبيد الله البصرة ، فسقاه مسهلا ، وأركبه حمارا ربطه فوقه ، وطوف به وهو يسلح في الأسواق ، فقال :

يغسل الماء ما صنعت وشعري راسخ منك في العظام البوالي

[ ص: 523 ] وهو القائل هذا البيت :

العبد يقرع بالعصا     والحر تكفيه الملامه



ونقل صاحب المرآة : أن ابن مفرغ مات سنة تسع وستين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث