الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ذكر البيان أن هذا النهي مخصوص ببعض الصلوات دون بعض وأنه يجوز في هذه الساعات كل صلاة لها سبب

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

4284 ( أنبأ ) أبو علي الروذباري ، ثنا أبو الحسن علي بن محمد بن سختويه ، ثنا إسحاق بن الحسن ، ثنا أبو نعيم ، ثنا عبد الواحد بن أيمن قال : حدثني أبي عن عائشة - رضي الله عنها - : أنه دخل عليها يسألها عن ركعتين بعد العصر فقالت : والذي هو ذهب بنفسه تعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما تركهما حتى لقي الله - عز وجل - ، وما لقي الله حتى ثقل عن الصلاة ، وكان يصلي كثيرا من صلاته وهو قاعد أو جالس . فقال لها : إن عمر - رضي الله عنه - كان ينهى عنهما ويضرب عليهما . فقالت : صدقت ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصليهما ، ولا يصليهما في المسجد مخافة أن يثقل على أمته ، وكان يحب ما يخفف عنهم . رواه البخاري في الصحيح عن أبي نعيم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث