الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون

أو نرينك وأنت بينهم الذي وعدناهم أي من العذاب وعبر فيه بالوعد ليدل على الخير بلفظه وعلى الشر بأسلوبه فيعم فإنا بما تعلم من عظمتنا التي أنت أعلم الخلق بهم عليهم مقتدرون على كلا التقديرين، وأكد ب "أن" لأن أفعالهم أفعال من ينكر قدرته، وكذا بالإتيان [ ص: 435 ] بنون العظمة وصيغة الافتعال، وأحد هذين التقديرين سبق العلم الأزلي بأنه لا يكون، فالآية من أدلة القدرة على المحال لغيره وهي كثيرة جدا، وقد أكرم الله نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم عن أن يريه شيئا يكرهه في أمته حتى قبض.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث