الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

الوليد بن عتبة

ابن أبي سفيان بن حرب . ولي لعمه معاوية المدينة . وكان ذا جود ، وحلم ، وسؤدد ، وديانة . وولي الموسم مرات .

ولما جاءه نعي معاوية ، وبيعة يزيد ، لم يشدد على الحسين وابن الزبير ، فانملسا منه ، فلامه مروان ، فقال : ما كنت لأقتلهما ، ولا أقطع رحمهما .

وقيل : إنهم أرادوه على الخلافة بعد معاوية بن يزيد ، فأبى .

وقال يعقوب الفسوي : أراد أهل الشام الوليد بن عتبة على الخلافة ، فطعن ، فمات بعد موت معاوية بن يزيد .

ويقال : قدم للصلاة على معاوية بن يزيد ، فأخذه الطاعون في الصلاة ، فلم يرفع إلا وهو ميت .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث