الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 218 ] عقيل بن أبي طالب الهاشمي

هو أكبر إخوته وآخرهم موتا ، وهو جد عبد الله بن محمد بن عقيل المحدث ، وله أولاد : مسلم ويزيد ، وبه كان يكنى ، وسعيد ، وجعفر ، وأبو سعيد الأحول ، ومحمد ، وعبد الرحمن ، وعبد الله .

شهد بدرا مشركا ، وأخرج إليها مكرها ، فأسر ، ولم يكن له مال ، ففداه عمه العباس .

وروي أن عقيلا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أسر : من قتلت من أشرافهم ؟ قال : " قتل أبو جهل " . قال : الآن صفا لك الوادي .

قال ابن سعد : خرج عقيل مهاجرا في أول سنة ثمان ، وشهد مؤتة ، ثم رجع فتمرض مدة ، فلم يسمع له بذكر في فتح مكة ولا حنين ولا الطائف ، وقد أطعمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخيبر مائة وأربعين وسقا كل سنة . [ ص: 219 ]

وعن عبد الله بن محمد بن عقيل أن جده أصاب يوم مؤتة خاتما فيه تماثيل فنفله أباه .

معمر : عن زيد بن أسلم قال : جاء عقيل بمخيط ، فقال لامرأته : خيطي بهذا ثيابك . فسمع المنادي : ألا لا يغلن رجل إبرة فما فوقها ، فقال عقيل لها : ما أرى إبرتك إلا قد فاتتك .

عيسى بن عبد الرحمن : عن أبي إسحاق أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعقيل : " يا أبا يزيد ، إني أحبك حبين : لقرابتك ، ولحب عمي لك " .

ابن جريج : عن عطاء ، رأيت عقيل بن أبي طالب شيخا كبيرا يقل الغرب .

قالوا : توفي زمن معاوية وسيأتي من أخباره بعد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث