الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب فلا يزني منكم زان إلا نزع الله منه نور الإيمان

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

4449 ( 65 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن عبد الله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الإيمان ستون أو سبعون أو بضعة أو أحد العددين أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان .

( 66 ) حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحياء من الإيمان .

( 67 ) حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن سلمة بن كهيل عن حبة بن جوين العرني [ ص: 226 ] قال : كنا مع سلمان وقد صافنا العدو فقال : هؤلاء المؤمنون وهؤلاء المنافقون وهؤلاء المشركون ، فينصر الله المنافقين بدعوة المؤمنين ، ويؤيد الله المؤمنين بدعوة المنافقين .

( 68 ) حدثنا عبدة بن سليمان عن الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي قرة قال : قال سلمان لرجل : لو قطعت أعصبي ما بلغت الإيمان .

( 69 ) حدثنا ابن فضيل عن ليث عن عمرو بن مرة عن معاوية بن سويد عن البراء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أوثق عرى الإسلام الحب في الله والبغض في الله .

( 70 ) حدثنا ابن نمير عن مالك بن مغول عن زبيد عن مجاهد قال : " أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض فيه " .

( 71 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا داود عن زرارة بن أوفى عن تميم الداري قال : أول ما يحاسب به العبد الصلاة المكتوبة ، فإن أتمها وإلا قيل : انظروا هل له من تطوع ، فأكملت الفريضة من تطوعه ، فإن لم تكمل الفريضة ولم يكن له تطوع أخذ بطرفيه فقذف به في النار .

( 72 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا أبو معشر عن محمد بن صالح الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي عوف بن مالك فقال : كيف أصبحت يا عوف بن مالك ؟ قال : أصبحت مؤمنا حقا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن لكل قول حقيقة ، فما ذلك ؟ فقال : يا رسول الله : ألم أطلب نفسي عن الدنيا ، سهرت ليلي وأظمأت هواجري وكأني أنظر إلى عرش ربي ، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها ، وكأني أنظر إلى أهل النار يتضاغون فيها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عرفت وآمنت فالزم .

( 73 ) حدثنا هشيم قال أخبرنا داود عن زرارة بن أوفى عن تميم الداري بمثل يزيد إلا أنه لم يذكر فيه " ويؤخذ بطرفيه فيقذف به في النار " .

( 74 ) حدثنا ابن نمير قال حدثنا مالك بن مغول عن زبيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف أصبحت يا حارث بن مالك ؟ قال : أصبحت مؤمنا حقا ، قال : إن لكل [ ص: 227 ] قول حقيقة فما حقيقة ذلك قال : أصبحت عزفت نفسي عن الدنيا وأسهرت ليلي وأظمأت نهاري ؛ وكأني أنظر إلى عرش ربي قد أبرز للحساب ، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون في الجنة ، وكأني أسمع عواء أهل النار ، قال : فقال له : عبد نور الإيمان في قلبه ، إن عرفت فالزم .

( 75 ) حدثنا أبو أسامة عن موسى بن مسلم قال حدثنا ابن سابط قال : كان عبد الله بن رواحة يأخذ بيد النفر من أصحابه فيقول : تعالوا نؤمن ساعة ؛ تعالوا فلنذكر الله ونزدد إيمانا ، تعالوا نذكره بطاعته لعله يذكرنا بمغفرته .

( 76 ) حدثنا يزيد قال أخبرنا العوام بن حوشب عن أبي صادق عن علي قال : إن الإسلام ثلاث أثافي : الإيمان والصلاة والجماعة ، فلا تقبل صلاة إلا بإيمان ، ومن آمن صلى ومن صلى جامع ، ومن فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه .

( 77 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا محمد بن مطرف عن حسان بن عطية عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحياء والعي شعبتان من الإيمان

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث