الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ذكر الله عز وجل والتقرب إليه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

2286 - عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، أنه كان يقول : " لكل شيء صقالة ، وصقالة القلوب ذكر الله ، وما من شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله " قالوا : ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : " ولا أن يضرب بسيفه حتى ينقطع " . رواه البيهقي في " الدعوات الكبير " .

التالي السابق


2286 - ( وعن عبد الله بن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول : " لكل شيء ) : أي : يصدأ أي : حقيقة أو مجازا ( صقالة ) : أي : تجلية وتخلية وتزكية وتصفية ، وأما قول ابن حجر : أي : آلة يصقل بها صدؤه ويزال وسخه ، فغير ظاهر لفظا ( وصقالة القلوب ذكر الله ) فإنه بذكره ينجلي غبار الأغيار ويصير القلب مرآة لمطالعة الآثار قال الطيبي : وصدأ القلوب الرين ، في قوله تعالى : كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون بمتابعة الهوى المعني بها في قوله تعالى : أرأيت من اتخذ إلهه هواه فكلمة لا إله تخليها ، وكلمة إلا الله تجليها . قال أبو علي الدقاق : إذا قال العبد : لا إله صفا قلبه وحضر سره ، فيكون ورود قوله : إلا الله على قلب منقى وسر مصفى . قالوا : ( وما من شيء أنجى ) : أي : له ( من عذاب الله ) : أي : عقابه وحجابه ( من ذكر الله " . قالوا : ولا الجهاد في سبيل الله ؟ ! قال : " ولا الجهاد في سبيل الله " قال : " ولا أن يضرب بسيفه حتى ينقطع ) : أي هو أو سيفه . ( رواه البيهقي في : الدعوات الكبير ) : ورواه ابن أبي شيبة ، وابن أبي الدنيا .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث