الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أثر عن يحيى بن سعيد فيمن صلى الصلاة وما فاته وقتها

608 - قال مالك : الشفق الحمرة التي في المغرب ، فإذا ذهبت الحمرة فقد وجبت صلاة العشاء ، وخرجت من وقت المغرب .

[ ص: 286 ]

التالي السابق


[ ص: 286 ] 609 - اختلف العلماء في الشفق : فقال مالك ، والثوري ، والشافعي ، وابن أبي ليلى ، وأبو يوسف ، ومحمد بن الحسن ، وأحمد بن حنبل : الشفق : الحمرة ، وهو قول ابن عمر .

610 - وقال أبو حنيفة : الشفق : البياض ، وروي ذلك عن أنس بن مالك ، وأبي هريرة ، وهو قول عمر بن عبد العزيز .

611 - وروى الثوري ، عن مزاحم بن زفر قال : كتب إلينا عمر بن عبد العزيز ، فكان في كتابه : ووقت العشاء إذا ذهب البياض .

612 - وقال أحمد بن حنبل : يعجبني أن تصلى إذا ذهب البياض في الحضر و ( تجب ) في السفر إذا ذهبت الحمرة .

613 - واللغة تقضي أن الشفق اسم للبياض والحمرة جميعا ، والحجة لمن قال : " إنه الحمرة - حديث النعمان بن بشير : " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي العشاء لسقوط القمر لثالثة " .

[ ص: 287 ] 614 - وهذا لا محالة قبل ذهاب البياض .

615 - وروي عن ابن عباس في الشفق القولان جميعا .

616 - وزعم الخليل أنه ارتقب البياض فلم يكد يغيب إلى طلوع الفجر .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث