الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 195 ] بركياروق

السلطان الكبير ، ركن الدين أبو المظفر بركياروق بن السلطان [ ص: 196 ] ملكشاه بن ألب أرسلان السلجوقي ، ويلقب أيضا : بهاء الدولة .

تملك بعد أبيه ، وناب عنه على خراسان ، أخوه السلطان سنجر . وكان بركياروق شابا شهما شجاعا لعابا ، فيه كرم وحلم ، وكان مدمنا للخمر ، تسلطن وهو حدث ، له ثلاث عشرة سنة ، فكانت دولته ثلاث عشرة سنة في نكد وحروب بينه وبين أخيه محمد ، يطول شرحها ، هي مذكورة في الحوادث .

مات ببروجرد في شهر ربيع الأول سنة ثمان وتسعين وأربعمائة بعلة السل والبواسير ، وكان في أواخر دولته قد توطد ملكه ، وعظم شأنه ، ولما احتضر ، عهد بالأمر من بعده لابنه ملكشاه بمشورة الأمراء ، فعقدوا له ، وهو بن خمسة أعوام .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث