الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب حد الزنا

2550 حدثنا بكر بن خلف أبو بشر حدثنا يحيى بن سعيد عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن يونس بن جبير عن حطان بن عبد الله عن عبادة بن الصامت قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مائة وتغريب سنة والثيب بالثيب جلد مائة والرجم

التالي السابق


قوله : ( قد جعل الله لهن سبيلا ) أي : بين ما وعد به بقوله : أو يجعل الله لهن سبيلا (البكر بالبكر ) قيل : تقديره [ ص: 115 ] حد زنا البكر بالبكر (جلد مائة ) أي : لكل واحد ، وكذا قوله : تغريب عام لكل واحد ، وعلى هذا القياس قوله : (والثيب بالثيب جلد مائة ) أي : لكل واحد ، وكذا الرجم . فهم من مجموع الحديث أنه إذا كان أحدهما ثيبا والثاني بكرا فللثيب حد الثيب وللبكر حد البكر ، ثم الجمهور على أن الجلد في الثيب منسوخ ، وإنما هو الرجم فقط ، وأما البكر فالجمهور على وجوب الجلد والنفي جميعا . وعلماؤنا الحنفية يرون النفي منسوخا - والله تعالى أعلم - .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث