الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


ابن السمرقندي

الشيخ الإمام ، المحدث المتقن أبو محمد عبد الله ابن المقرئ المحقق أحمد بن عمر بن أبي الأشعث بن السمرقندي ، الدمشقي المولد ، البغدادي الدار ، اللغوي ، أخو المحدث إسماعيل .

سمع أبا بكر الخطيب ، وعبد العزيز الكتاني ، وأبا نصر بن طلاب ، وعبد الدائم الهلالي بدمشق ، وأبا الحسين بن النقور ، والصريفيني ، وعدة ببغداد ، وعبد الرحمن بن محمد بن عفيف ببوشنج ، وعلي بن موسى الموسوي بمرو ، وكامل بن إبراهيم الخندقي بجرجان ، [ ص: 466 ] والفضل بن المحب ، وعدة بنيسابور ، وأبا منصور بن شكرويه وطبقته بأصبهان .

وعني بالحديث ، وكتب الكثير ، وكان يفهم ويدري ، مع الإتقان والتحري والدين ، وسعة الأدب ، وكان يقرأ لنظام الملك على الشيوخ ، ويفيده .

خرج لنفسه المعجم .

مولده سنة 444 .

حدث عنه السلفي ، وقال : كان فاضلا عالما ، ثقة ، ذا لسن وعربية ، إذا قرأ أعرب وأغرب .

قلت : مات في ربيع الآخر سنة ست عشرة وخمسمائة وكان أبوه من كبار تلامذة أبي علي الأهوازي في القراءات ، وسيأتي أخوه إسماعيل بن السمرقندي .

قال ابن النجار : كان أبو محمد يكتب مليحا ، ويضبط صحيحا ، كان موصوفا بالحفظ والثقة . روى عنه أخوه وبنته كمال وابن ناصر ، وهبة الله بن مكرم ، وشيخانا ذاكر بن كامل ، ويحيى بن بوش .

وقال عبد الغافر في " السياق " : أبو محمد السمرقندي شاب ، [ ص: 467 ] فاضل ، حافظ ، حديد الخاطر ، خفيف الروح .

إلى أن قال : كان حافظ وقته .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث