الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 50 ] صاحب دمشق

الملك شهاب الدين أبو القاسم محمود بن تاج الملوك بوري بن الأتابك طغتكين .

تملك بعد مقتل أخيه بإعانة أمه زمرد ، وكان مقدم عسكره معين الدين أنر .

قال ابن عساكر : كانت الأمور تجري في أيامه على استقامة ، إلى أن وثب عليه جماعة من خدمه ، فقتلوه في شوال سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة وجاء أخوه من بعلبك ، فتسلم دمشق بلا منازعة .

قال أبو يعلى بن القلانسي : قتله ألبقش الأرمني ، ويوسف الخادم الذي وثق به في نومه ، والفراش ، فكانوا ثلاثتهم يبيتون حول فراشه ، فقتلوه وهو نائم ، وخرجوا خفية ، ثم طلبوا ، فهرب ألبقش ، وصلب الآخران .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث