الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 176 ] [ ص: 177 ] [ ص: 178 ] حرف الظاء المعجمة

روى الليث أن الخليل قال : الظاء حرف عربي خص به لسان العرب ، لا يشركهم فيه أحد من سائر الأمم ، والظاء من الحروف المجهورة ، والظاء والذال والثاء في حيز واحد ، وهي الحروف اللثوية ، لأن مبدأها من اللثة ، والظاء حرف هجاء يكون أصلا لا بدلا ولا زائدا ، قال ابن جني : ولا يوجد في كلام النبط ، فإذا وقعت فيه قلبوها طاء ، وسنذكر ذلك في ترجمة ظوي .

ظا : قال ابن بري : الظاء حرف مطبق مستعل ، وهو صوت التيس ونبيبه ، والله أعلم .

ظأب

ظأب : الظأب : الزجل . والظأب والظأم ، مهموزان : السلف . تقول هو ظأبه وظأمه ; وقد ظاءبه وظاءمه ، وتظاءبا ، وتظاءما إذا تزوجت أنت امرأة ، وتزوج هو أختها . اللحياني : ظاءبني فلان مظاءبة وظاءمني ; إذا تزوجت أنت امرأة وتزوج هو أختها . وفلان ظأب فلان ; أي سلفه ، وجمعه أظؤب . وحكي عن أبي الدقيش في جمعه ظئوب . والظأب : الكلام والجلبة والصوت . ابن الأعرابي : ظأب إذا جلب ، وظأب إذا تزوج ، وظأب إذا ظلم . والأعرف أن الظأب السلف ، مهموز ، وأن الصوت والجلبة وصياح التيس ، كل ذلك مهموز . الأصمعي قال : سمعت ظأب تيس فلان وظأم تيسه ، وهو صياحه في هياجه ; وأنشد لأوس بن حجر :


يصوع عنوقها أحوى زنيم له ظأب كما صخب الغريم



قال : وليس أوس بن حجر هذا هو التيمي ، لأن هذا لم يجئ في شعره .

قال ابن بري : هذا البيت للمعلى بن جمال العبدي . يصوع أي يسوق ويجمع . وعنوق : جمع عناق ، للأنثى من ولد المعز . والأحوى : أراد به تيسا أسود . والحوة : سواد يضرب إلى حمرة . والزنيم الذي له زنمتان في حلقه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث