الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل من البر والإحسان

522 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى قال : حدثنا أبو خيثمة قال : حدثنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا سلام بن مسكين عن عقيل بن طلحة قال : حدثني أبو جري الهجيمي ، قال : أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت : يا رسول الله ، إنا قوم من أهل البادية فعلمنا شيئا ينفعنا الله به ، فقال : لا تحقرن من المعروف شيئا ، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي ، ولو أن تكلم أخاك ، ووجهك إليه منبسط ، وإياك وإسبال الإزار ، فإنه من المخيلة ، ولا يحبها الله ، وإن امرؤ شتمك بما يعلم فيك ، فلا تشتمه بما تعلم فيه ، فإن أجره لك ، ووباله على من قاله " .

[ ص: 282 ] قال أبو حاتم : الأمر بترك استحقار المعروف أمر قصد به الإرشاد ، والزجر عن إسبال الإزار زجر حتم لعلة معلومة وهي الخيلاء ، فمتى عدمت الخيلاء لم يكن بإسبال الإزار بأس ، والزجر عن الشتيمة إذا شوتم المرء ، زجر عنه في ذلك الوقت ، وقبله وبعده ، وإن لم يشتم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث