الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

أبق

الملك المظفر مجير الدين ، أبو سعيد ، أبق ، صاحب دمشق وابن صاحبها جمال الدين محمد بن تاج الملوك بوري بن طغتكين البعلبكي المولد .

تملك بعد أبيه وهو حدث ، ودبر الدولة أنر الطغتكيني والوزير ابن [ ص: 366 ] الصوفي ، فلما مات أنر استقل بالملك مجير الدين ، ثم نفى الوزير إلى صرخد ، واستوزر أخاه حيدرة مدة ، ثم قتله ، وقدم على الجيش عطاء البعلبكي ، ثم قتله ، فقصد نور الدين دمشق ، وعامله أهلها ، فأخذها بالأمان ، وعوض مجير الدين بحمص ، فأقام بها ، ثم أمره نور الدين بالتحول إلى بالس ، فسار إليها ، ثم تركها ، وقدم على الخليفة ، فأعطاه خبز سبعين فارسا إلى أن مات ببغداد سنة أربع وستين وخمسمائة كهلا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث