الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الكتاني

الشيخ الجليل ، العالم الصالح ، الخير المعمر ، محتسب واسط [ ص: 116 ] أبو طالب محمد بن أبي الأزهر علي بن أحمد بن محمد بن علي بن يوسف ، الواسطي الكتاني المعدل .

كان على حسبة واسط هو وأبوه .

مولده في سنة خمس وثمانين وأربعمائة .

سمع [ من ] محمد بن علي بن أبي الصقر الشاعر ، وأبي نعيم الجماري وأبي نعيم بن زبزب ، وهبة الله ابن السقطي ، وطائفة .

وسمع ببغداد من : أبي الحسن علي بن محمد العلاف ، وأبي القاسم بن بيان ونور الهدى . وتفرد بإجازة أبي طاهر أحمد بن الحسن الباقلاني ، وأبي منصور عبد المحسن الشيحي وأبي الحسن بن أيوب البزاز ، ذكرهم له ابن الدبيثي ، وقال : كان ثقة ، صحيح السماع ، متخشعا ، يرجع إلى دين وصلاح . رحل الناس إليه . وتوفي بواسط في ثاني المحرم سنة تسع وسبعين وخمسمائة .

قلت : حدث عنه : أبو المواهب بن صصرى ، ويوسف الشيرازي ، وأبو بكر الحازمي ، وعبد القادر الرهاوي ، وأبو الفتح المندائي وابنه ، وأبو طالب بن عبد السميع ، والمرجى بن الشقير ، وأبو عبد الله الدبيثي ، وقال : نعم الشيخ كان ، سمعت منه في سنة أربع وسبعين بقراءتي .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث