الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 211 ] صاحب الروم

السلطان عز الدين قلج أرسلان ابن السلطان مسعود بن قلج أرسلان بن [ ص: 212 ] سليمان بن قتلمش بن إسرائيل بن بيغو بن سلجوق ، السلجوقي ، التركماني ملك الروم .

فيه عدل في الجملة وسداد وسياسة .

امتدت أيامه . وهو والد الست السلجوقية زوجة الإمام الناصر .

كانت دولته تسعا وعشرين سنة ، وقيل بضعا وثلاثين سنة ، وشاخ ، وقوي عليه بنوه .

قال ابن الأثير كان له من البلاد قونية ، وأقصرا ، وسيواس ، وملطية ، وكان ذا سياسة وعدل ، وهيبة عظيمة ، وغزوات كثيرة . ولما كبر فرق بلاده على أولاده ، ثم حجر عليه ابنه قطب الدين ، ففر منه إلى ابنه الآخر ، فتبرم به ، ثم خدمه ولده كيخسرو ، وندم هو على تفريق بلاده .

وكانت وفاته بقونية سنة ثمان وثمانين وخمسمائة في منتصف شعبان .

قلت : ويقال : إنه قتل سرا ، ولم يصح .

وتسلطن بعده ابنه غياث الدين كيخسرو .

ومات ملكشاه بن قلج أرسلان بعد أبيه بيسير ، وتمكن كيخسرو . وهو والد السلطان كيكاوس .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث