الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

الأرتاحي

الشيخ الثقة ، الصالح الخير ، المسند أبو عبد الله ، محمد ابن الشيخ الصالح أبي الثناء حمد بن حامد بن مفرج بن غياث الأنصاري الشامي الأرتاحي ثم المصري الحنبلي الأدمي .

ولد تقريبا سنة سبع وخمسمائة .

وأجاز له مروياته أبو الحسن علي بن الحسين الفراء سنة ثماني عشرة ، فروى بها كثيرا ، وتفرد بها . وسمع في كبره من علي بن نصر الأرتاحي ، والمبارك بن الطباخ بمكة .

وهو من بيت القرآن والحديث والصلاح . [ ص: 416 ]

حدث عنه : الحفاظ : عبد الغني ، وابن المفضل ، وابن خليل ، والضياء ، وأبو حامد محمد بن صدر الدين بن درباس ، وأبو بكر بن مكارم ، والكمال الضرير ، والنظام عثمان بن عبد الرحمن بن رشيق ، والمعين أحمد بن زين الدين ، والخطيب عبد الهادي القيسي ، وأبو الفضل محمد بن مهلهل ، وأحمد بن حامد الأرتاحي ، وجماعة . وأجاز إلى ابن بنته وقرابته لاحق بن عبد المنعم بن قاسم بن أحمد بن حمد الأرتاحي ، وجماعة . وأجاز لأحمد بن أبي الخير .

قال الشيخ الضياء : كان ثقة دينا ثبتا ، حسن السيرة ، لم نعلم له شيئا عاليا سوى إجازة الفراء ، وكان لا يمل من التسميع -رحمه الله .

قال الحافظ المنذري سمعت منه بإفادة أبي . توفي في العشرين من شعبان سنة إحدى وستمائة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث