الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 256 ] عبيدة بن الحارث

ابن المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي المطلبي . وأمه من ثقيف .

وكان أحد السابقين الأولين ، وهو أسن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعشر سنين ، هاجر هو وأخواه الطفيل وحصين .

وكان ربعة من الرجال ، مليحا ، كبير المنزلة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وهو الذي بارز رأس المشركين يوم بدر فاختلفا ضربتين ، فأثبت كل منهما الآخر ، وشد علي وحمزة على عتبة فقتلاه ، واحتملا عبيدة وبه رمق .

ثم توفي بالصفراء في العشر الأخير من رمضان ، سنة اثنتين رضي الله عنه .

وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره على ستين راكبا من المهاجرين ، وعقد له لواء ، فكان أول لواء عقد في الإسلام ، فالتقى قريشا وعليهم أبو سفيان عند ثنية المرة ، وكان ذاك أول قتال جرى في الإسلام . قاله ابن إسحاق .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث