الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الوجه الثامن والعشرون من وجوه إعجازه احتواؤه على الخبر والإنشاء

فصل ومن أقسامه النهي وهو طلب الكف عن فعل. وصيغته " لا تفعل "، وهي حقيقة في التحريم. وترد مجازا لمعان، منها: الكراهة: نحو: ولا تمش في الأرض مرحا . [ ص: 337 ] والدعاء، نحو: ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا . والإرشاد، نحو: لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم . والتسوية، نحو: فاصبروا أو لا تصبروا . والاحتقار والتقليل، نحو: ولا تمدن عينيك . أي فهو قليل حقير. وبيان العاقبة، نحو: ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون . أي عاقبة الجهاد الحياة لا الموت. واليأس، نحو: لا تعتذروا اليوم . والإهانة، نحو: اخسئوا فيها ولا تكلمون .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث