الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

فأما جده الحارث بن هشام ( ق )

أخو أبي جهل ، فأسلم يوم الفتح ، وحسن إسلامه ، وكان خيرا ، [ ص: 420 ] شريفا ، كبير القدر ، وهو الذي أجارته أم هانئ ، فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم - : " قد أجرنا من أجرت " .

له رواية في سنن ابن ماجه .

أعطاه النبي - صلى الله عليه وسلم - من غنائم حنين مائة من الأبل .

استشهد بالشام ، وتزوج عمر بعده بامرأته فاطمة .

وقال ابن سعد : تزوج عمر بابنته أم حكيم .

مات في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة .

ابن المبارك : أنبأنا الأسود بن شيبان ، عن أبي نوفل بن أبي عقرب ، قال : خرج الحارث بن هشام فجزع أهل مكة وخرجوا يشيعونه ، فوقف [ ص: 421 ] ووقفوا حوله يبكون ، فقال : والله ما خرجت رغبة بنفسي عنكم ، ولا اختيار بلد على بلدكم ، ولكن هذا الأمر كان ، فخرجت فيه رجال من قريش ما كانوا من ذوي أسنانها ، ولا في بيوتها ، وأصبحنا - والله - لو أن جبال مكة ذهبا ، فأنفقناها في سبيل الله ، ما أدركنا يوما من أيامهم ، فنلتمس أن نشاركهم في الآخرة ، فاتقى الله امرؤ .

فتوجه غازيا إلى الشام ، واتبعه ثقله ، فأصيب شهيدا رضي الله عنه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث