الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب إذا تخلف الإمام تقدم غيره

جزء التالي صفحة
السابق

640 (باب إذا تخلف الإمام تقدم غيره )

وقال النووي : (باب تقديم الجماعة من يصلي بهم إذا تأخر الإمام، ولم يخافوا مفسدة بالتقديم ) .

(حديث الباب )

وهو بصحيح مسلم \ النووي ص 147 ج 4 المطبعة المصرية

[(عن المغيرة بن شعبة ) ، رضي الله عنه: (أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك. قال المغيرة: فتبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الغائط، فحملت معه إداوة قبل صلاة الفجر. فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي أخذت أهريق على يديه من الإداوة وغسل يديه ثلاث مرات ثم غسل وجهه ثم ذهب يخرج جبته عن ذراعيه فضاق كما جبته، فأدخل يديه في الجبة حتى أخرج ذراعيه من أسفل الجبة، وغسل ذراعيه إلى المرفقين. ثم توضأ على خفيه ثم أقبل. قال المغيرة: فأقبلت معه حتى نجد الناس قد قدموا عبد الرحمن بن عوف فصلى لهم، فأدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى الركعتين فصلى مع الناس الركعة الآخرة. فلما سلم عبد الرحمن بن عوف قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يتم صلاته، فأفزع ذلك المسلمين فأكثروا التسبيح. فلما [ ص: 465 ] قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته أقبل عليهم، ثم قال: "أحسنتم" أو قال: "قد أصبتم" يغبطهم أن صلوا الصلاة لوقتها. ]

التالي السابق


(الشرح)

هذا الحديث الشريف فيه: حمل الإداوة مع الرجل الجليل. وجواز الاستعانة بصب الماء في الوضوء. وغسل الكفين، في أوله ثلاثا. وجواز لبس الجباب. وجواز إخراج اليد من أسفل الثوب، إذا لم يتبين شيء من العورة. وجواز المسح على الخفين، وغير ذلك مما سبق بيانه في "كتاب الطهارة". مناسبة الحديث مع الباب، واضح لا يخفى.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث