الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب السرية التي قبل نجد

جزء التالي صفحة
السابق

4083 [ ص: 496 ] 57 - باب: السرية التي قبل نجد

4338 - حدثنا أبو النعمان، حدثنا حماد، حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - سرية قبل نجد، فكنت فيها، فبلغت سهامنا اثنى عشر بعيرا، ونفلنا بعيرا بعيرا، فرجعنا بثلاثة عشر بعيرا. [انظر: 3134- مسلم: 1749 - فتح: 8 \ 56]

التالي السابق


ذكر فيه حديث ابن عمر رضي الله عنهما بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - سرية قبل نجد، فكنت فيها، فبلغت سهامنا اثني عشر بعيرا، ونفلنا بعيرا بعيرا، فرجعنا بثلاثة عشر بعيرا.

هذا الحديث سلف في: الخمس وفي لفظ: أو أحد عشر بعيرا .

وفي مسلم: ونفلوا بعيرا بعيرا، فلم يغيره رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وفي أبي داود: فنفلنا أميرنا بعيرا بعيرا لكل واحد، فلما قدمنا لم يغير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما صنع . وهذا هو المراد برواية: فنفلنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعيرا بعيرا بعيرا أي: أقرنا على ما نفلنا أميرنا.

وهذه السرية ذكر ابن سعد أنها كانت في شعبان سنة ثمان ، وأن الأمير: أبو قتادة، أرسله - صلى الله عليه وسلم - إلى خضرة: أرض محارب بنجد، ومعه خمسة عشر رجلا، فغنموا مائتي بعير وألفي شاة وسبوا سبايا كثيرة وكانت غيبتهم خمس عشرة ليلة، وجمعوا الغنائم وأخرجوا الخمس فعزلوه وقسموا ما بقي على السرية.

[ ص: 497 ] قال ابن التين: وروي أنهم كانوا عشرة وأنهم غنموا مائة وخمسين بعيرا وأنه - صلى الله عليه وسلم - أخذ ثلاثين منها، قال: فلو كان النفل من خمس الخمس لم يعمهم ذلك، وقد ذكرنا ذلك أيضا هناك.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث