الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فرع شك في بعض وضوئه وقد كان تيقن غسله

جزء التالي صفحة
السابق

ص ( بإحرام وتشهد وسلام جهرا ) ش قال ابن رشد في نوازله : السلام من سجود السهو الذي بعد السلام واجب عند مالك إلا أنه لا يرى على من تركه إعادة السجود مراعاة لقول من يقول : لا يجب السلام من الصلاة فهو على مذهبه واجب في السجود وليس بشرط في صحته ; لأن من واجبات الصلاة ما هو شرط في صحتها ومنها ما ليس بشرط في صحتها ، انتهى .

وإذا لم تبطل الصلاة بترك السلام فلا تبطل بترك الإحرام من باب أحرى ; لأن من رجع لإصلاح صلاته يرجع بتكبير وسيأتي في كلام المصنف أن الصلاة لا تبطل بتركه فمن باب أحرى الإحرام للسجود البعدي ، وأما التشهد فقال في الطراز لا خلاف أن التشهد لهما ليس بشرط والله أعلم

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث