الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب حرمة دم المؤمن وماله

3934 حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح المصري حدثنا عبد الله بن وهب عن أبي هانئ عن عمرو بن مالك الجنبي أن فضالة بن عبيد حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال المؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب

التالي السابق


قوله : ( المؤمن من أمنه ) أي : الإيمان والأمانة والأمن إخوان بحيث كان لا وجود للإيمان بدون الأمانة أو الأمن فمن كان أمينا بحيث يأمنه الناس على أموالهم ونفوسهم ولا يخاف منه على مال أحد ولا على نفسه فذلك الحقيق بأن يسمى مؤمنا والمقصود من الهجرة القرب إلى الله تعالى ولا يتم ذلك بدون ترك الخطايا فالمهاجر الحقيقي الواصل لمطلوب الهجرة من ترك الخطايا ، وفي الزوائد إسناده صحيح رجاله ثقات وأبو هانئ اسمه حميد بن هانئ الخولاني .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث