الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

أبو الزاهرية ( م ، د ، س ، ق )

حدير بن كريب الحمصي إمام مشهور من علماء الشام ، سمع أبا أمامة الباهلي ، وعبد الله بن بسر ، وجبير بن نفير وطائفة ، وأرسل عن أبي الدرداء ، وحذيفة بن اليمان ، وجماعة .

روى عنه إبراهيم بن أبي عبلة ، وسعيد بن سنان ، وأحوص بن حكيم ، ومعاوية بن صالح ، وآخرون .

قال أحمد بن محمد بن عيسى في " تاريخه " : زعموا أنه أدرك أبا الدرداء وكان أميا لا يكتب ، وثقه يحيى بن معين وغيره .

قتيبة : حدثنا شهاب بن خراش ، عن حميد بن أبي الزاهرية ، عن أبيه قال : أغفيت في صخرة بيت المقدس فجاءت السدنة ، فأغلقوا علي الباب ، فما انتبهت إلا بتسبيح الملائكة ، فوثبت مذعورا فإذا المكان صفوف ، فدخلت معهم في الصف .

قال أبو عبيد ، وغيره : مات أبو الزاهرية سنة مائة ، وقال المدائني : في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وقال ابن سعد وشباب : توفي سنة سبع عشرة ومائة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث