الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


4875 5170 - حدثنا مالك بن إسماعيل ، حدثنا زهير ، عن بيان قال : سمعت أنسا يقول : بنى النبي - صلى الله عليه وسلم - بامرأة ، فأرسلني فدعوت رجالا إلى الطعام . [انظر : 4791 - مسلم: 1428 - فتح: 9 \ 232 ] .

التالي السابق


ذكر فيه أحاديث :

أحدها : حديث أنس في قصة عبد الرحمن ، وفي آخره : "أولم ولو بشاة " . وقد سلف .

ثانيها : حديث أنس : ما أولم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على شيء من نسائه ما أولم على زينب ، أولم بشاة .

وأخرجه مسلم أيضا .

[ ص: 515 ] ثالثها : حديثه أيضا : أنه - صلى الله عليه وسلم - أعتق صفية ، وتزوجها ، وجعل عتقها صداقها ، وأولم عليها بحيس .

رابعها : حديثه أيضا : بنى النبي - صلى الله عليه وسلم - بامرأة ، فأرسلني فدعوت رجالا إلى الطعام .

وقد سلف الكلام على ذلك في الباب قبله .

وفي حديث عبد الرحمن : استحباب الذبح في الولائم لمن وجد ذلك .

وفيه : أن الوليمة قد تكون بعد البناء ; لأن قوله : "أولم ولو بشاة " كان بعد البناء ، وروى أشهب عن مالك أنه لا بأس بالوليمة بعد البناء . وإنما معنى الوليمة اشتهار النكاح وإعلانه إذ قد تهلك البينة ، قاله ربيعة ومالك . فكيفما وقع به الاشتهار جاز النكاح .

والحيس : التمر ، والسمن ، والأقط . قال ابن وضاح : ينزع نواه ويخلط بالسويق .

وقول أنس : (فدعوت رجالا إلى طعام ) .

فيه : أن لصاحب الوليمة أن يبعث الرسل فيمن يحضر وليمته ، وإن لم يتول ذلك بنفسه .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث