الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


عطية بن قيس ( م ، 4 )

الإمام القانت مقرئ دمشق مع ابن عامر أبو يحيى الكلبي الدمشقي المذبوح . عرض على أم الدرداء ، وكانت عارفة بالتنزيل ، قد أخذت عن زوجها أبي الدرداء .

وحدث عن عمرو بن عبسة ، وعبد الله بن عمرو ، والنعمان بن بشير ، [ ص: 325 ] ومعاوية ، وابن عمر ، وعبد الرحمن بن غنم ، وأرسل عن أبي الدرداء ، وطائفة . وغزا في دولة معاوية ، عرض عليه القرآن علي بن أبي حملة ، والحسن بن عمران ، وسعيد بن عبد العزيز .

وروى عنه ولده سعد ، وأبو بكر بن أبي مريم ، وعبد الله بن العلاء بن زبر ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وغيرهم .

قال سعيد بن عبد العزيز : لم نكن نطمع أن يفتح ذكر الدنيا في مجلس عطية .

قال أبو القاسم بن عساكر ، وله دار قبلي كنيسة لليهود . وكان قارئ الجند وهو أكبر من ابن عامر . توفي سنة إحدى وعشرين ومائة وقيل : سنة عشر ومائة وقيل : هو حمصي . قال الوليد بن مسلم : ذكرت لسعيد بن عبد العزيز قدم عطية ، فقال : سمعته يذكر أنه كان فيمن غزا القسطنطينية زمن معاوية .

قال دحيم : كان هو وإسماعيل بن عبيد الله فارسي الجند . وقال عبد الواحد بن قيس : كانوا يصلحون مصاحفهم على قراءة عطية بن قيس ، وهم جلوس على درج الكنيسة . وقال أبو مسهر : مولده سنة سبع وتوفي سنة عشر ومائة وروى جماعة عن أبي مسهر أيضا ، أنه مات سنة إحدى وعشرين ومائة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث