الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الفأل والطيرة

جزء التالي صفحة
السابق

4581 - وعن عمرو بن الشريد ، عن أبيه ، قال : كان في وفد ثقيف رجل مجذوم ، فأرسل إليه النبي - صلى الله عليه وسلم : " إنا قد بايعناك فارجع " . رواه مسلم .

التالي السابق


4581 - ( وعن عمرو بن الشريد ) - رضي الله عنه - بفتح فكسر قال المؤلف . ثقفي تابعي ، عداده في أهل الطائف ، سمع ابن عباس وأباه وأبا رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - روى عنه صالح بن دينار ، وإبراهيم بن ميسرة ( عن أبيه ) قال المؤلف : هو شريد بن سويد الثقفي ، ويقال : إنه من حضرموت ، وعداده في ثقيف ، وقيل : يعد في أهل الطائف ، وحديثه في الحجازيين ، روى عنه نفر . ( قال : كان في وفد ثقيف ) : بفتح فكسر قبيلة مشهورة ( رجل مجذوم ) أي : وأراد أن يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - ليبايعه ( فأرسل إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - إنا ) أي : بأنا أو قائلا إنا ( قد بايعناك ) : أي بالقول من غير أخذ اليد في العهد ( فارجع ) . قال الطيبي : هذا إرشاد إلى رخصة من النبي - صلى الله عليه وسلم - لمن لم يكن له درجة التوكل أن يراعي الأسباب ، فإن لكل شيء ، من الموجودات خاصية وأثرا أودعها فيه الحكيم جل وعلا . ( رواه مسلم ) .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث