الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل عما يعملون

ولكل من المكلفين جنا كانوا أو إنسا درجات أي مراتب فيتناول الدركات حقيقة أو تغليبا مما عملوا أي من أعمالهم صالحة كانت أو سيئة أو من أجل أعمالهم أو من جزائها فمن إما ابتدائية أو تعليلية أو بيانية بتقدير مضاف وما ربك بغافل عما يعملون (132) فلا يخفى عليه سبحانه عمل عامل أو قدر ما يستحق به من ثواب أو عقاب .

وقرأ ابن عامر ( تعملون ) بالتاء على تغليب الخطاب على الغيبة ولو أريد شمول ( يعملون ) بالتحتية للمخاطب بأنيراد جميع الخلق فلا مانع من اعتبار تغليب الغائب على المخاطب سوى أن ذلك لم يعهد مثله [ ص: 30 ] في كلامهم

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث