الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الشفقة والرحمة على الخلق

جزء التالي صفحة
السابق

5000 - وعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أول خصمين يوم القيامة جاران " . رواه أحمد .

التالي السابق


5000 - ( وعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أول خصمين ) أي : متخاصمين بعد خصام أهل الدار ( يوم القيامة جاران ) أي : فيما حصل من الأذى ، أو وقع تقصير من حقوق واجب الأداء . وقال السيوطي : ورد أول ما يحاسب به العبد صلاته ، وورد : أول ما بين الناس الدم ، ولا تنافي ; لأن ذلك بالنسبة إلى المظالم كذا في الزجاجة حاشية على ابن ماجه ، وحاصله أن أول ما يحاسب العبد فيما بينه وبين ربه هو الصلاة ; لفضلها على سائر العبادات ، وأول ما يقضى من حقوق العباد قتل النفس ; فإنه أكبر الخطيئات وأما هذا الحديث فمقيد باختصام خصمين وقع الذنب من كل منهما نوع تقصير وإن فرض أن التقصير من أحدهما وإطلاق الخصمين على التغليب أو المشاكلة كقوله تعالى : ( وجزاء سيئة سيئة مثلها ) فالأول إضافية ، ولعل المراد منه الصغائر دون الكبائر والله أعلم ( رواه أحمد ) : وكذا الطبراني عنه .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث