الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الرجل يواقع أهله وهو محرم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

2107 ( 58 ) في الرجل يواقع أهله وهو محرم

( 1 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا ابن عيينة عن يزيد بن يزيد بن جابر قال : سألت مجاهدا عن المحرم يواقع امرأته ، فقال : كان ذلك على عهد عمر بن الخطاب ، فقال : [ ص: 239 ] يقضيان حجهما ، والله أعلم بحجهما ، ثم يرجعان حلالا كل واحد منهما لصاحبه ، فإذا كان من قابل حجا وأهديا وتفرقا من المكان الذي أصابهما .

( 2 ) حدثنا أبو بكر قال : حدثنا أبو بكر بن عياش عن عبد العزيز بن رفيع عن عبد الله بن وهبان عن ابن عباس قال : جاء رجل إلى ابن عباس ، فقال : إني وقعت على امرأتي وأنا محرم ، فقال : الله أعلم بحجكما ، امضيا لوجهكما ، وعليكما الحج من قابل ، فإذا انتهيت إلى المكان الذي واقعت فيه فتفرقا ثم لا تجتمعا حتى تقضيا حجكما .

( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حفص عن أشعث عن الحكم عن علي قال : على كل واحد منهما بدنة ، فإذا حجا من قابل تفرقا من المكان الذي أصابهما .

( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج قال : حدثني سعيد بن خرشة أن رجلا استفتى جابر بن زيد والحسن بن محمد عن رجل وامرأته أهلا بالحج ثم وقع عليها فقالا : يتمان حجهما وعليهما الحج من قابل ، وإن كانا ذوا ميسرة أهدى جزورا .

( 5 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا ابن نمير عن عبيد الله بن عمر عن عمرو بن شعيب عن أبيه قال : أتى رجل ابن عمر فسأله عن محرم وقع بامرأته ، فسأله ، فأشار له إلى عبد الله بن عمرو فلم يعرفه الرجل ، قال شعيب : فذهبت معه فسأله ، فقال : بطل حجه ، قال : فيقعد ؟ قال : لا بل يخرج مع الناس فيصنع ما يصنعون ، فإذا أدركه قابل حج وأهدى ، فرجعا إلى عبد الله بن عمر فأخبراه فأرسلنا إلى ابن عباس قال شعيب فذهبت إلى ابن عباس معه فسأله ، فقال له مثل ما قال ابن عمرو فرجع إليه فأخبره فقال له الرجل ، ما تقول أنت ؟ فقال مثل ما قالا .

( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قالا : يمضيان لوجههما ويقضيان حجهما ويرجعان حيث أحبا ، فإذا كان قابل أهلا من حيث كانا أهلا بحجهما الذي أفسدا وأهديا وتفرقا .

( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن فضيل عن ليث عن مجاهد وعطاء قالا : يتمان على حجهما وعلى كل واحد منهما دم ، وإن كان واحدا أجزأهما ، وعليهما الحج من قابل ولا يتفرقان .

( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا هشيم عن يونس عن الحسن أنه كان لا يعرف التفريق في الرجل إذا وقع وهو محرم [ ص: 240 ]

( 9 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا غندر عن شعبة عن الحكم وحماد قالا : يقضيان نسكهما وعليهما هدي ويحجان من قابل ، فإذا أتيا المكان الذي وقع بهما لم يجتمعا حتى يحلا .

( 59 ) كم عليهما هديا واحدا أو اثنين ؟ .

( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن الزبير بن عدي عن إبراهيم قال : على كل واحد منهما بدنة .

( 2 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا ابن إدريس عن أبيه عن حماد عن إبراهيم عن علقمة قال : يهريق كل واحد منهما دما .

( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن ابن جريج عن عطاء قال : بينهما بدنة ، وقال سفيان : شاة تجزي .

( 4 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا وكيع عن عمر بن ذر عن مجاهد عن ابن عباس قال : على كل واحد منهما هدي .

( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن نمير عن حجاج عن عطاء عن ابن عباس قال : على كل واحد منهما شاة .

( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن فضيل عن داود عن سعيد بن المسيب قال : يهديان هديا عامهما .

( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حفص عن أشعث عن الحكم عن علي قال : على كل واحد منهما بدنة .

( 8 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا ابن فضيل عن ليث عن مجاهد وعطاء قالا : يهريق كل واحد منهما دما ، إن كان واحدا أجزاهما .

( 9 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا غندر عن شعبة عن الحكم وحماد قالا : عليهما هديا هديا [ ص: 241 ]

( 60 ) فيه إذا واقع وهو محرم .

( 1 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا ابن نمير عن حجاج عن عطاء عن ابن عباس قالا : يحرمان من المكان الذي أحدثا فيه .

( 2 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا ابن فضيل عن ليث عن مجاهد وعطاء قالا : يحرمان من المكان الذي أحرما .

( 3 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال : إذا كان قابلا أهلا من حيث كانا أهلا بحجهما الذي أفسدا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث