الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

853 ( 224 ) في عقد التسبيح وعدد الحصى .

( 1 ) حدثنا محمد بن بشر ثنا هانئ بن عثمان فحدث عن أمه حميضة ابنة ياسر عن جدتها بسرة وكانت إحدى المهاجرات قالت قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : عليكن بالتسبيح والتهليل والتكبير واعقدن بالأنامل فإنهن يأتين يوم القيامة مسئولات مستنطقات ولا تغفلن فتنسين الرحمة .

( 2 ) حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن التيمي عن أبي تميمة عن امرأة من بني كليب قالت رأتني عائشة أسبح بتسابيح معي فقالت أين الشواهد ؟ تعني الأصابع .

( 3 ) حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن حكيم بن الديلم عن مولاة لسعد أن سعدا كان يسبح بالحصى والنوى .

( 4 ) حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن حكيم بن الديلم عن مولاة لسعد أن سعدا كان يسبح بالحصى والنوى .

( 5 ) حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله عن ابن الأخنس قال حدثني مولى لأبي سعيد عن أبي سعيد أنه كان يأخذ ثلاث حصيات فيضعهن على فخذه فيسبح ويضع واحدة ثم يسبح ويضع أخرى ثم يسبح ويضع أخرى ثم يرفعن ويضع مثل ذلك وقال لا تسبحوا بالتسبيح صغيرا .

( 6 ) حدثنا ابن علية عن الجريري عن أبي نضرة عن رجل من الظفار قال نزلت على أبي هريرة ومعه كيس فيه حصى أو نوى فيقول سبحان الله سبحان الله حتى إذا نفد ما في الكيس ألقاه إلى جارية سوداء فجمعته ثم دفعته إليه [ ص: 283 ]

( 7 ) حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن حسن بن موسى القارئ عن طلحة بن عبد الله عن زاذان قال أخذت من أم يعفور تسابيح لها فلما أتيت عليا علمني فقال يا أبا عمر اردد على أم يعفور تسابيح .

( 8 ) حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقده بيده يعني التسبيح .

( 9 ) حدثنا معاذ بن معاذ عن ابن عون عن محمد أنه كان لا يرى بأسا أن يسبح الرجل ويعقد تسبيحه .

( 10 ) حدثنا معن بن عيسى عن مختار بن سعد قال رأيت محمد بن علي يسبح في النافلة ويعقد بيده .

( 11 ) حدثنا ابن فضيل عن إبراهيم مؤذن بني حنيفة قال رأيت ماهان الحنفي وأمر به الحجاج أن يصلب على بابه فنظرت إليه وإنه على الخشبة وإنه يسبح ويكبر ويهلل ويحمد الله حتى بلغ تسعة وعشرين يعقد بيده ، قطعت وهو على تلك الحال ، فلقد رأيته بعد شهر تسعا وعشرين بيده وكان يرى عنده ضوء بالليل .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث