الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ذكر الخصال المعدودة من الإيمان

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 981 ] ذكر الخصال المعدودة من الإيمان المروية في الأخبار فأول الإيمان وأعلاه شهادة أن لا إله إلا الله ، وأدناه إماطة

الأذى عن الطريق ، والحياء شعبة من الإيمان


في هذا الحديث ثلاث خصال :

1637 - أنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، وعلي بن محمد بن عمر ، قالا : أنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ، قال : نا الحسن بن عرفة ، قال : نا جرير بن عبد الحميد ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن عبد الله بن دينار ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :

" الإيمان بضع وستون ، أو بضع وسبعون شعبة ، أفضلها قول : لا إله إلا الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ، والحياء شعبة من الإيمان " .

* الخصلة الرابعة : الصلاة .

* الخصلة الخامسة : الزكاة .

* الخصلة السادسة : أداء الخمس من المغنم .

[ ص: 982 ] * الخصلة السابعة : الصوم .

* والخصلة الثامنة : الحج .

1638 - أنا علي بن محمد بن عمر ، أنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ، قال : نا الحسن بن عرفة ، قال : نا عباد المهلبي ، عن أبي جمرة ، عن ابن عباس ، قال :

" قدم وفد عبد القيس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا : يا رسول الله ، إنا هذا الحي من ربيعة ، وقد حالت بيننا وبينكم كفار مضر فلا نخلص إليك إلا في شهر حرام ، فمرنا بأمر نعمل به وندعو إليه من وراءنا فقال : " آمركم بأربع ، وأنهاكم عن أربع : آمركم بالإيمان بالله " ، ثم فسرها لهم : " شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وأن تؤدوا خمس ما غنمتم " .

* ذكر الإيمان بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، والبعث بعد الموت ، والجنة ، والنار ، والقدر خيره وشره ، فذلك ثمان خصال ، إلا أن ذكر الإيمان بالله تقدم فتبقى سبع خصال ، فتكون مع ما تقدم خمس عشرة خصلة .

1639 - أنا جعفر بن عبد الله بن يعقوب ، أنا محمد بن هارون الروياني ، قال : نا محمد بن المثنى ، قال : نا عبد الأعلى ، عن داود بن أبي هند ، عن عطاء الخراساني ، عن يحيى بن يعمر ، عن عبد الله بن عمر ، قال : جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ، ما الإيمان ؟ قال : " أن [ ص: 983 ] تؤمن بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، والبعث بعد الموت ، والجنة والنار ، وبالقدر خيره وشره " قال : فإذا فعلت ذلك فقد آمنت ؟ قال : " نعم " .

* الخصلة السادسة عشرة من الإيمان : الجهاد

1640 - أنا محمد بن عبد الرحمن ، قال : نا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : نا الحسين بن الحسن ، قال : نا الهيثم بن جميل ، قال : نا إبراهيم بن سعد \ح\

1641 - وأنا محمد بن الحسين الفارسي ، قال : أنا أحمد بن سعيد الثقفي ، قال : نا محمد بن يحيى الذهلي ، قال : نا عبد الرزاق ، قال : أنا معمر ، عن الزهري ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة ، قال : سأل رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أي الأعمال أفضل ؟ قال : " إيمان بالله " قال : ثم ماذا ؟ قال : " الجهاد في سبيل الله " قال : ثم ماذا ؟ قال : " ثم حج مبرور " .

* السابعة عشرة :

1642 - أنا محمد بن عبد الرحمن ، قال : أنا عبد الله بن محمد [ ص: 984 ] بن زياد ، قال : نا يوسف بن سعيد ، قال : نا حجاج ، قال : سمعت شعبة ، قال : سمعت قتادة يحدث عن أنس ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :

" لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين " .

* الثامنة عشرة ، والتاسعة عشرة ، والعشرون :

1643 - أنا محمد بن عبد الرحمن ، قال : أنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : نا الحسين بن الحسن ، قال : نا عبد الوهاب الثقفي ، قال : نا أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أنس ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال :

" ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يرجع في الكفر كما يكره أن توقد له نار فيقذف فيها " .

* الحادية والعشرون :

1644 - أنا كوهي بن الحسن ، قال : نا أبو حامد الحضرمي ، قال : نا محمد بن رزق الله ، قال : نا عبد الصمد بن عبد الوارث ، قال : نا شعبة ، قال : نا عبد الله بن عبد الله بن جبر ، قال : سمعت أنس بن مالك \ح\

1645 - وأنا عبيد الله بن أحمد ، أنا الحسن بن يحيى ، قال : نا الحسن بن محمد الصباح ، قال : نا عفان ، قال : نا شعبة ، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر ، عن أنس ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :

" آية الإيمان حب الأنصار ، وآية النفاق بغض الأنصار " .

[ ص: 985 ] أخرجاه جميعا .

* الثانية والعشرون :

1646 - أنا محمد بن عبد الرحمن ، قال : نا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : نا الحسين بن الحسن ، قال : نا عبد الله بن المبارك ، قال : أنا شعبة ، عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " .

أخرجاه جميعا .

* الثالثة ، والرابعة ، والخامسة والعشرون :

1647 - أنا محمد بن عبد الرحمن ، قال : نا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : أنا الحسين بن الحسن ، قال : نا عبد الرحمن بن مهدي : \ح\

1648 - وأنا أحمد بن عبيد ، أنا علي بن عبد الله بن مبشر ، قال : نا أحمد بن سنان ، قال : نا عبد الرحمن بن مهدي ، قال : أنا سفيان ، عن أبي حصين ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :

" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت " .

أخرجاه جميعا .

[ ص: 986 ] * السادسة والعشرون :

1649 - أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : أنا أحمد بن حنبل ، وأبو خيثمة ، وغير واحد ، قالوا : أنا ابن عيينة ، عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر ، أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - : \ح\

1650 - وأنا عبيد الله بن أحمد ، أنا علي بن محمد بن الجهم ، قال : نا الحسن بن عرفة ، قال : نا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه : سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا يعظ أخاه في الحياء ، فقال : " الحياء من الإيمان " .

1651 - أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : نا عبد الله بن عوف الخراز ، قال : نا هشيم ، أنا منصور ، عن الحسن ، عن أبي بكرة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :

" الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة ، والبذاء من الجفاء ، والجفاء في النار " .

وفي الباب عن أبي هريرة مثله بلفظه .

* السابعة والعشرون :

1652 - أنا أحمد بن عبيد ، أنا علي بن عبد الله بن مبشر ، نا أحمد بن سنان ، قال : نا أبو معاوية ، نا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي [ ص: 987 ] هريرة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :

" والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ألا أدلكم على أمر إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم " .

أخرجه مسلم من هذا الطريق .

* الثامنة والتاسعة والعشرون ، والثلاثون :

1653 - أنا عبيد الله بن محمد بن أحمد ، نا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول ، قال : نا جدي إسحاق بن بهلول ، قال : نا سفيان ، عن الزهري : \ح\

1654 - وأنا محمد بن الحسين الفارسي ، أنا أحمد بن محمد بن زياد ، قال : نا الحسن بن محمد بن الصباح ، قال : نا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - :

" من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه " .

أخرجه البخاري ، عن علي .

1655 - أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : نا كامل بن طلحة ، قال : نا مالك : \ح\

[ ص: 988 ] 1656 - وأنا أحمد بن عبيد ، أنا علي بن عبد الله بن مبشر ، قال : نا أحمد بن سنان ، قال : نا عبد الرحمن بن مهدي ، نا مالك ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال :

" من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه " .

* الحادية والثلاثون :

1657 - أنا يحيى بن إسماعيل بن زكريا ، قال : نا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال ، قال : نا أحمد بن منصور ، قال : نا النضر بن شميل ، قال : أنا عوف ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : \ح\

1658 - وأنا محمد بن عبد الرحمن بن جعفر البزار ، قال : نا يعقوب بن عبد الرحمن ، قال : نا عبد الملك بن محمد البلخي ، قال : أنا إسحاق بن يوسف ، قال : نا عوف ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :

" من تبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا ، فصلى عليها ، ثم انتظرها حتى يوضع في قبره - كان له من الأجر قيراطان أحدهما مثل أحد ، ومن صلى عليها ثم رجع كان له قيراط " .

أخرجه البخاري عن أحمد المنجوفي ، عن روح .

[ ص: 989 ] * الثانية والثلاثون :

1659 - أنا محمد بن الحسن الوراق ، قال : أنا أحمد بن خلف ، قال : نا عبد الله بن مهران الضرير ، قال : نا عفان بن مسلم ، قال : نا عبد الواحد بن زياد ، قال : نا عمارة بن القعقاع ، قال : نا أبو زرعة بن عمرو بن جرير ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :

" انتدب الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا إيمان به ، وتصديق برسله - أنه ضامن أن يدخله الجنة ، أو أن يرده إلى المسكن الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر ، أو غنيمة " .

أخرجه البخاري عن حرمي بن حفص ، عن عبد الواحد .

* الثالثة والثلاثون :

1660 - أنا عبيد الله بن أحمد بن علي ، قال : أنا الحسين بن إسماعيل ، قال : نا محمد بن عمرو بن العباس ، قال : نا غندر ، قال : نا شعبة ، عن عاصم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - \ح\

1661 - وأنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس ، أنا عبد الله بن محمد بن زياد ، قال : نا أحمد بن منصور بن راشد ، قال : نا النضر بن شميل ، قال : نا شعبة ، عن سليمان ، عن الأعمش ، وعاصم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ، إن أحدنا ليحدث نفسه بشيء ما يود أن يتكلم به وأن له ما على وجه الأرض .

[ ص: 990 ] قال : " ذاك محض الإيمان "
.

أخرجه مسلم .

1662 - أنا عبيد الله بن مسلم ، وعمرو بن زكار ، قالا : أنا الحسين بن إسماعيل ، قال : نا أبو حاتم محمد بن إدريس ، قال : قرأت على علي بن عثام .

حدثكم سعير بن الخمس ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، قال : شكي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الوسوسة ، فقال : " ذاك صريح الإيمان " أخرجه مسلم ، عن يوسف الصفار .

1663 - أنا عبيد الله بن محمد ، أنا عبد الصمد بن علي ، أنا الحسين بن إسحاق ، قال : نا أبو الطاهر بن السرح ، قال : نا خالد بن نزار ، [ ص: 991 ] قال : نا ياسين أبو خلف المكي ، عن هود بن عطاء ، عن سماك بن زميل ، قال : أتيت ابن عباس ، فقلت : يا ابن عباس ، أجد في نفسي شيئا ، لأن أخر من السماء ، أو يخطفني الطير ، أو تهوي بي الريح في مكان سحيق أحب إلي من أن أتكلم به ، فقال : إن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال :

" ذاك محض الإيمان " فلو انفلت منه أحد انفلت منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإن نبي الله دخله ، فأنزل الله - عز وجل - : ( فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك )
.

[ ص: 992 ] * الرابعة والثلاثون :

1664 - أنا عبيد الله بن أحمد ، أنا الحسن بن إسماعيل ، قال : نا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني ، قال : نا محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي أمامة ، عن عبد الله بن كعب بن مالك ، عن أبي أمامة ، قال : ذكر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنده الدنيا ، فقال : " ألا تسمعون ، إن البذاذة من الإيمان ، إن البذاذة من الإيمان " .

[ ص: 993 ] * الخامسة والثلاثون :

1665 - أنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد بن ثابت ، قال : نا أحمد بن منصور ، قال : نا عبد الرزاق ، قال : أنا معمر ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن زيد بن سلام ، عن أبي سلام ، عن أبي أمامة ، قال : سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الإيمان ، فقال : " من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن " .

* السادسة والثلاثون :

1666 - أنا أحمد بن عبيد ، أنا علي بن عبد الله ، نا محمد بن المثنى ، قال : نا يحيى بن زكريا الطائي ، قال : نا شعيب بن الحبحاب ، عن أنس ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : [ ص: 994 ] " إن أكمل الناس إيمانا أحسنهم خلقا ، وإن حسن الخلق ليبلغ درجة الصوم والصلاة " .

1667 - أنا محمد بن عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : نا داود بن رشيد ، قال : نا محمد بن حرب ، عن صفوان ، عن أبي اليمان الهوزني : قدم رجل من تجيب كندة ، فقال : يا نبي الله : ما الإيمان ؟ قال : " حسن الخلق " .

* السابعة والثلاثون :

1668 - أنا أحمد بن عبيد ، أنا علي بن عبد الله ، قال : نا أحمد بن سنان ، قال : نا بهز بن أسد ، قال : نا أبو هلال ، قال : نا قتادة ، عن أنس ، قال : ما خطبنا نبي الله - صلى الله عليه وسلم - إلا قال : " لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولا دين لمن لا عهد له " .

[ ص: 995 ] * الثامنة والثلاثون :

1669 - أنا أحمد بن محمد بن الحسين بن البصير ، قال : نا عبد الله بن محمد بن علي بن طرخان البلخي ، قال : نا محمد بن حماد السلمي ، قال : نا خالد بن يزيد ، قال : نا سفيان ، عن مالك ، يعني ابن مغول عن طلحة بن مصرف ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :

" أي شيء أعجب إيمانا ؟ " فقالوا : الملائكة ، فقال : " إن الملائكة ، كيف وهم في السماء يرون من أمر السماء ما لا ترون ؟ " قيل : فالأنبياء ، قال : " هم يأتيهم الوحي " قالوا : فنحن ، قال : " فكيف وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله ؟ ولكن قوم يكونون أو يأتون من بعدي يؤمنون بي ، ولم يروني أولئك أعجب إيمانا ، أولئك إخواني وأنتم أصحابي " .

1670 - أنا علي بن محمد بن عمر ، وعلي بن محمد بن أحمد بن يعقوب ، قالا : أنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ، قال : نا الحسن بن عرفة \ح\

1671 - وأنا محمد بن الحسين الفارسي ، قال : أنا الحسين بن يحيى بن عياش ، قال : نا الحسن بن عرفة ، قال : نا إسماعيل بن عياش ، عن المغيرة بن قيس ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :

" أي الخلق أعجب إيمانا ؟ " في حديث ابن أبي حاتم " إليكم إيمانا " [ ص: 996 ] قالوا : الملائكة . قال : " وما لهم لا يؤمنون وهم عند ربهم تبارك وتعالى " قالوا : النبيون ، قال : " وما لهم لا يؤمنون والوحي ينزل عليهم ؟ " قالوا : فنحن ، قال : " وما لكم لا تؤمنون وأنا بين أظهركم ؟ " فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أعجب الخلق إلي إيمانا قوم يكونون من بعدكم يجدون " في حديث ابن أبي حاتم " صحفا فيها كتاب يؤمنون بما فيها " .

* التاسعة والثلاثون :

1672 - أنا محمد بن الحسين الفارسي ، قال : أنا أحمد بن سعيد الثقفي ، قال : نا محمد بن يحيى الذهلي ، قال : نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، قال : نا أبي ، عن صالح ، عن ابن شهاب ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير ، عن أبيه عبيد بن عمير ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قيل له : ما الإسلام ؟ قال : " إطعام الطعام " قيل له : فما الإيمان يا [ ص: 997 ] رسول الله ؟ قال : " السماح والصبر " .

* الأربعون :

1673 - أنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس ، قال : نا أحمد بن عبد الله بن سيف ، قال : نا يونس بن عبد الأعلى ، قال : نا ابن وهب ، قال : نا ابن أبي ذئب ، وابن سمعان ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن " قالوا : وما ذاك ؟ قال : " جار لا يأمن جاره بوائقه " أخرجه البخاري .

[ ص: 998 ] * الحادية والأربعون :

1674 - أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : نا علي بن الجعد ، قال : نا أبو غسان ، عن حسان بن عطية ، عن أبي أمامة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :

" الحياء والعي شعبتان من الإيمان ، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق " .

* الثانية والأربعون :

1675 - أنا علي بن محمد بن عمر ، أنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ، قال : أنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : نا ابن وهب ، قال : نا عمرو بن الحارث ، أن دراجا أبا السمح ، حدثه ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد الخدري ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال :

" إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان ، قال الله - عز وجل - : ( إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر ) " .

[ ص: 999 ] * الثالثة والأربعون :

1676 - أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : نا علي بن الجعد ، قال : أنا شعبة ، عن مجالد ، قال : سمعت الشعبي يحدث عن النعمان بن بشير ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :

" مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم مثل الجسد ؛ إذا اشتكى شيء منه تداعى سائره بالسهر والحمى " .

1677 - أنا محمد بن الحسين الفارسي ، نا إبراهيم بن ميمون الصواف ، قال : نا محمد بن عمرو بن يونس ، قال : نا يحيى بن عيسى ، عن الأعمش ، عن الشعبي ، عن النعمان بن بشير ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :

" المؤمنون كرجل واحد ؛ إذا اشتكى رأسه تداعى سائر جسده بالحمى والسهر " أخرجه مسلم .

* الرابعة والأربعون :

1678 - أنا محمد بن عبد الرحمن ، قال : نا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : نا الحسين بن الحسن ، قال : نا ابن المبارك ، قال : نا بريد بن [ ص: 1000 ] عبد الله ، عن جده أبي بردة ، عن أبي موسى ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا " .

* الخامسة والأربعون :

1679 - أنا أحمد بن عمر ، أنا أحمد بن محمد بن إسحاق المقري قال : نا الزبير بن بكار : \ح\

1680 - وأنا عبد الرحمن بن خيران ، قال : نا محمد بن أحمد بن صالح الأزدي ، قال : نا الزبير بن بكار ، قال : نا خالد بن الوضاح ، عن أبي حازم بن دينار ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :

" المؤمن يألف ، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف " .

* السادسة والأربعون :

1681 - أنا أحمد بن عمر بن محمد الأصبهاني ، قال : أنا أحمد بن محمد بن سالم المخرمي ، قال : نا سليمان بن توبة ، قال : نا داود بن المحبر ، قال : نا المعارك بن عباد القيسي ، عن عبد الله بن سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : [ ص: 1001 ] " إن من تمام إيمان العبد أن يستثني في كل حديثه " .

* السابعة والأربعون :

1682 - أنا محمد بن محمد بن زكريا المطوعي ، قال : نا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله الطوفي ، قال : نا أبو همام البكراوي ، قال : نا يعقوب بن حميد قال : نا محمد بن خالد المخزومي ، عن سفيان [ ص: 1002 ] الثوري ، عن زبيد ، عن مرة ، عن عبد الله ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :

" الصبر نصف الإيمان ، واليقين الإيمان كله " .

* الثامنة والأربعون :

1683 - أنا كوهي بن الحسين ، أنا أحمد بن القاسم بن نصر ، قال : نا الحسين بن حماد ، قال : نا إسماعيل بن إبراهيم ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن رجل من أسلم ، عن أبيه ، قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - :

" أسلم تسلم " قال : قلت : يا رسول الله ، وما الإسلام ؟ قال : " أن تسلم لله - عز وجل - ويسلم المسلمون من لسانك ويدك " قال : فأي الإسلام أفضل ؟ قال : " الإيمان " قال : وما الإيمان ؟ قال : " أن تؤمن بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، وبالبعث من بعد الموت " قال : فأي الأعمال أفضل ؟ قال : " الهجرة " قال : وما الهجرة ؟ قال : " أن تهجر السوء " قلت : فأي الهجرة أفضل ؟ قال : " الجهاد " قلت : وما الجهاد ؟ قال : " أن تجاهد الكفار إذا لقيتهم ، لا تغل ولا تجبن ، قال : ثم عملان هما أفضل الأعمال وأكملها - ثلاث مرات - حجة مبرورة أو عمرة "
.

[ ص: 1003 ] * التاسعة والأربعون :

1684 - أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : نا هدبة بن خالد ، قال : نا عبيد الله بن مسلم صاحب السابري ، عن ثابت ، عن أنس ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :

" مثل المؤمن مثل السنبلة تميل أحيانا ، وتقوم أحيانا " .

* الخمسون :

1685 - أنا جعفر بن عبد الله بن يعقوب ، أنا محمد بن هارون الروياني ، قال : نا عمرو بن علي ، قال : نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن عدي بن ثابت ، عن زر بن حبيش ، عن علي ، قال :

" والذي فلق الحبة ، وبرأ النسمة لعهد إلي نبي الله - صلى الله عليه وسلم - أن لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق "
.

* الحادية والخمسون :

1686 - أنا علي بن محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : نا أحمد [ ص: 1004 ] بن محمد بن أبي سعدان ، قال : نا محمد بن المثنى ، قال : نا نعيم بن حماد ، قال : نا عثمان بن كثير بن دينار ، عن محمد بن المهاجر ، عن عروة بن رويم ، عن عبد الرحمن بن غنم ، عن عبادة بن الصامت ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن أفضل إيمان المرء أن يعلم أن الله معه حيث كان " .

* الثانية والخمسون :

1687 - أنا جعفر بن عبد الله بن يعقوب ، أنا محمد بن هارون ، نا إسحاق بن شاهين ، قال : نا خالد بن عبد الله ، عن الأجلح ، عن أبي الضحى ، عن العباس بن عبد المطلب ، قال : قلت : يا رسول الله ، إنا لنعرف الضغائن من وجه ناس من أصحابك من وقائع أوقعنا فيهم . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " قد فعلوا ؟ ! " قال : نعم . قال : " ما هم ليؤمنوا ، أو ما بهم حب الإيمان حتى يحبوكم لله ولرسوله ، أترجو سليم - وهو حي من مراد - شفاعتي ولا يرجوها بنو عبد المطلب " .

[ ص: 1005 ] الثالثة والخمسون : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

الرابعة والخمسون : تسلم على أهلك إذا دخلت عليهم .

والخامسة والخمسون : أن تسلم على القوم .

1688 - أنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس إجازة ، قال شعيب بن محمد ، قال : نا نصر بن داود بن طوق ، قال : قال أبو عبيد : حدثنيه يحيى بن سعيد القطان ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن رجل ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال :

" للإسلام صوى ومنار كمنار الطريق ، منها : أن تؤمن بالله ولا تشرك به شيئا ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وأن تسلم على أهلك إذا دخلت عليهم ، وأن تسلم على القوم إذا مررت بهم ، فمن ترك من ذلك شيئا فقد ترك سهما من الإسلام ، ومن نبذ ذلك كله فقد ولى الإسلام ظهره " .

* السادسة والخمسون :

1689 - أنا عبيد الله بن أحمد ، أنا أحمد بن محمد بن الفضل [ ص: 1006 ] السامري ، قال : نا الحسن بن عرفة ، قال : نا روح بن عبادة ، قال : نا شعبة ، عن قتادة ، قال : سمعت أنسا يحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :

" لا يؤمن أحدكم حتى يحب للناس ما يحب لنفسه ، وحتى يحب المرء لا يحبه إلا لله " .

* السابعة ، والثامنة ، والتاسعة والخمسون :

1690 - أنا محمد بن الحسين الهاشمي ، أنا الحسين بن إسماعيل ، قال : نا زياد بن أيوب ، قال : نا زياد البكائي ، عن منصور ، عن طلق بن حبيب ، عن أنس بن مالك ، قال :

" ثلاث من كن فيه فهو عبد طعم الإيمان وحلاوته " قال : قلت : أنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : " أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب في الله ويبغض في الله ، وأن توقد نار عظيمة فيقع فيها ولا يشرك به شيئا " .

1691 - أنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس ، قال : نا يحيى بن محمد ، قال : نا الحسين بن الحسن ، قال : نا سعيد بن سليمان ، قال : أنا إسماعيل بن زكريا ، قال : نا ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال : أحب في الله ، وأبغض في الله ، ووال في الله - عز وجل - وعاد في الله ؛ فإنه لا تنال ولاية الله - عز وجل - إلا بذلك ، ولن تجد طعم الإيمان [ ص: 1007 ] حتى تكون كذلك ، ثم قرأ : ( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ) ، وقرأ : ( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ) .

وقد مضى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - :

" الطهور شطر الإيمان " فهي * ستون خصلة .

* الحادية والستون :

1692 - أنا أحمد ، أنا عمر بن أحمد ، أنا عبد الله بن سليمان ، قال : أنا يعقوب بن سفيان ، قال : نا عبد الرحمن بن راشد الحارثي مولى عبد الرحمن بن أبان بن عثمان ، قال : نا أبو مودود ، عن أبي حازم ، قال : سمعت أنس بن مالك ، يقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول :

" لا يستكمل العبد الإيمان حتى يحسن خلقه ولا يشفي غيظه " .

* الثانية والستون :

1693 - أنا عبد الله بن إبراهيم الطلقي الإستراباذي ، قال : نا أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الإستراباذي ، قال : نا محمد بن عبد الحكم القطري الرملي ، قال : نا آدم بن أبي إياس ، قال : نا شعبة ، عن الأعمش ، عن يحيى بن وثاب ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : [ ص: 1008 ] " المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أفضل من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم " .

* الثالثة والستون :

1694 - أنا محمد بن عبد الرحمن ، قال : نا يحيى بن صاعد ، قال : نا الحسين بن حسن ، قال : نا عبد الله بن المبارك ، قال : أنا سفيان ، عن منصور : \ح\

1694 - وأنا عبيد الله بن أحمد بن علي ، أنا أحمد بن علي ، قال : نا زياد بن أيوب ، قال : نا المعتمر ، عن منصور ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن ابن عباس ، قال :

" لا يصيب عبد أو رجل حقيقة الإيمان حتى يرى الناس كلهم حمقى في دينهم " .

* الرابعة والستون :

1696 - أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : نا داود بن عمرو ، قال : نا سلام ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله : " إن من الإيمان أن تحب أخاك عن غير معرفة ، ولا قرابة ولا مال [ ص: 1009 ] أعطاك ، لا تحبه إلا لله " .

* الخامسة والستون :

1697 - أنا عبيد الله بن أحمد ، أنا الحسين بن إسماعيل ، قال : نا سعيد بن يحيى ، قال : نا أبي ، قال : نا مالك بن مغول ، عن زبيد ، عن مرة ، عن عبد الله ، قال :

" إن الله قسم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم ، وإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن يبغض ، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب ، فمن ضعف عن هذا الليل أن يكابده ، وعن هذا المال أن ينفقه ، وعن هذا العدو أن يقاتله فليستكثر من سبحان الله ، والحمد لله ؛ فإنها أحب إلى الله من جبل ذهب وفضة " .

* السادسة ، والسابعة ، والثامنة ، والتاسعة والستون :

ما مضى عن أبي الدرداء في باب القدر أنه قال :

" ذروة الإيمان أربع : الصبر للحكم ، والرضا بالقدر ، والإخلاص والتوكل ، والاستسلام للرب " .

* السبعون ، والحادية والسبعون .

عن عمار :

" ثلاث من استكملهن فقد استكمل بهن الإيمان : إنصاف من نفسه ، والإنفاق من الإقتار ، وبذل السلام للعالم " وأسنده معمر ، وهو غريب .

1698 - نا علي بن محمد بن عمر الفقيه إملاء ، قال : أنا أبو محمد - يعني عبد الرحمن بن أبي حاتم - قال : نا الحسين بن عبد الله [ ص: 1010 ] الواسطي إمام مسجد العوام ، قال : أنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن أبي إسحاق ، عن صلة بن زفر ، عن عمار بن ياسر ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :

" ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : الإنفاق في الإقتار ، وبذل السلام للعالم ، وإنصاف الناس من نفسه " .

[ ص: 1011 ] * الثانية والسبعون :

1699 - ثنا علي بن محمد بن علي بن محمد بن عمر إملاء ، قال : أنا أبو محمد : عبد الرحمن بن أبي حاتم ، قال : نا يونس بن عبد الأعلى ، قال : أنا وهب ، قال : أخبرني طلحة بن أبي سعيد ، أن سعد بن أبي سعيد المقبري حدثه عن أبي هريرة ، قال :

سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " من حبس فرسا في سبيل الله إيمانا بالله وتصديقا بموعد الله كان شبعه ، وروثه ، وبوله ، في ميزانه في يوم القيامة " .

أخرجه البخاري من حديث ابن المبارك عن طلحة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث