الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

فصل الغيبة

قال صاحب المنازل :

( باب الغيبة ) قال الله تعالى وتولى عنهم وقال ياأسفى على يوسف .

[ ص: 200 ] وجه استدلاله بإشارة الآية أن يعقوب صلى الله عليه وسلم لما امتلأ قلبه بحب يوسف عليه الصلاة والسلام وذكره أعرض عن ذكر أخيه ، مع قرب عهده بمصيبة فراقه ، فلم يذكره مع ذلك ولم يتأسف عليه غيبة عنه بمحبة يوسف واستيلائه على قلبه ، واستدل بقوله تعالى : فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن لكان دليلا أيضا ، فإن مشاهدته في تلك الحال غيب عن النسوة السكاكين وما يقطعن بهن ، حتى قطعن أيديهن ولا يشعرن ، وذلك من قوة الغيبة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث