الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل ملك المتعة

جزء التالي صفحة
السابق

( فصل ) :

ومنها ملك المتعة ، وهو اختصاص الزوج بمنافع بضعها وسائر أعضائها استمتاعا أو ملك الذات والنفس في حق التمتع على اختلاف مشايخنا في ذلك ; لأن مقاصد النكاح لا تحصل بدونه ألا ترى أنه لولا الاختصاص الحاجز عن التزويج بزوج آخر لا يحصل السكن ; لأن قلب الزوج لا يطمئن إليها ، ونفسه لا تسكن معها ، ويفسد الفراش لاشتباه النسب ; ولأن المهر لازم في النكاح ، وأنه عوض عن الملك لما ذكرنا فيما تقدم ، فيدل على لزوم الملك في النكاح أيضا تحقيقا للمعاوضة ، وهذا الحكم على الزوجة للزوج خاصة ; لأنه عوض عن المهر ، والمهر على الرجل ، وقيل في تأويل قوله عز وجل { ، وللرجال عليهن درجة } أن الدرجة هي الملك .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث