الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في الشرط الذي يرجع إلى مكان العقد

جزء التالي صفحة
السابق

وأما في النكاح فهل يتوقف بأن يقول رجل للشهود : اشهدوا أني قد تزوجت فلانة بكذا ، وبلغها فأجازت أو قالت امرأة : اشهدوا أني زوجت نفسي من فلان بكذا فبلغه فأجاز عند أبي حنيفة ، ومحمد لا يتوقف أيضا إلا إذا كان عن الغائب قابل ، وعند أبي يوسف يتوقف ، وإن لم يقبل عنه أحد ، وكذا الفضولي من الجانبين بأن قال : زوجت فلانة من فلان وهما غائبان فبلغهما فأجازا لم يجز عندهما ، وعند أبي يوسف يجوز ، وهذه مسألة كتاب النكاح .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث