الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في الشرط الذي يرجع إلى المسلم

جزء التالي صفحة
السابق

( وأما ) السلم في الفلوس عددا فجائز عند أبي حنيفة وأبي يوسف ، وعند محمد لا يجوز بناء على أن الفلوس أثمان عنده فلا يجوز السلم فيها ، كما لا يجوز السلم في الدراهم والدنانير ، وعندهما ثمنيتها ليست بلازمة بل تحتمل الزوال ; لأنها ثبتت بالاصطلاح فتزول بالاصطلاح ، وإقدام العاقدين على عقد السلم فيها مع علمهما أنه لا صحة للسلم في الأثمان اتفاق منهما على إخراجها عن صفة الثمنية فتبطل ثمنيتها في حق العاقدين سابقا على العقد وتصير سلعا عددية فيصح السلم فيها كما في سائر السلع العددية كالنصال ونحوها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث