الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

ثم من لم يجب عليه الحج بنفسه لعذر كالمريض ، ونحوه ، وله مال يلزمه أن يحج رجلا عنه ، ويجزئه عن حجة الإسلام إذا وجد شرائط جواز الإحجاج على ما نذكره ، ولو تكلف واحد ممن له عذر فحج بنفسه أجزأه عن حجة الإسلام إذا كان [ ص: 125 ] عاقلا بالغا حرا ; لأنه من أهل الفرض إلا أنه لم يجب عليه ; لأنه لا يمكنه الوصول إلى مكة إلا بحرج ، فإذا تحمل الحرج ، وقع موقعه كالفقير إذا حج ، والعبد إذا حضر الجمعة فأداها ; ولأنه إذا وصل إلى مكة صار كأهل مكة فيلزمه الحج بخلاف العبد ، والصبي ، والمجنون فإن العبد ، والصبي ليسا من أهل فرض الحج ، والمجنون ليس من أهل العبادة أصلا ، والله أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث