الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ذكر من أدرك من الصحابة والاحاديث المروية من طريقه

حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا محمد بن العباس ، ثنا الحسن بن عرفة ، ثنا أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد ، عن أبيه ، عن جده ، قال : سئل عيسى ابن مريم عليه السلام عن أشراط الساعة ، قال : " من أشراطها إذا كان أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، أخف الناس أحلاما ، وأقربهم من الله عز وجل ، قالوا : يا نبي الله ، وما خفة أحلامهم وقربهم من الله ؟ قال : أما خفة أحلامهم ، فإن أحدهم يلعن البهيمة ، [ ص: 33 ] وأما قربهم من الله ، فإن خوان أحدهم يوضع فما يرفع حتى يغفر له لقوله : بسم الله ، والحمد لله " .

أخبرنا محمد بن أحمد ، - في كتابه - ثنا علي بن العباس ، ثنا أزهر بن جميل ، ثنا أبو قتيبة ، ثنا مالك بن مغول ، قال : سمعت زبيدا ، يقول : " كان عيسى ابن مريم عليه السلام إذا سمع موعظة ، صاح صياح الثكلى " .

حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني سفيان بن وكيع ، قال : سمعت سفيان بن عيينة ، يقول : بلغني أن زبيدا الإيامي ، قال : " الغنى أكثر من الربح ، وأين يقع الربح من الغنى ؟ قال : يعني غنى النفس " .

أدرك زبيد بن الحارث من الصحابة رضي الله تعالى عنهم : ابن عمر ، وأنس بن مالك ، ورجلا غير منسوب ، وسمع أبا وائل ، والشعبي ، ومرة الهمداني ، وروى عنه من التابعين : منصور بن المعتمر ، والأعمش ، وإسماعيل بن أبي خالد ، ومحمد بن جحادة .

حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم ، ثنا أبو عمرو أحمد بن محمد الحيري ح . وحدثنا أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ ، ثنا سفيان بن محمود ، قالا : ثنا علي بن الحسن بن أبي عيسى ، ثنا أبو جابر ، ثنا الحسن بن أبي جعفر ، عن محمد بن جحادة ، عن زبيد ، عن أنس بن مالك ، أنه قال : " من قال : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر " قال : فقال معاذ : " ألا أدلك على ما هو أهون من ذلك ؟ ما من عبد يقول : أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاث مرات إلا غفرت ذنوبه وإن كان فر من الزحف " . غريب من حديث زبيد ، عن أنس ، لم نكتبه إلا من هذا الوجه .

وأخبرنا محمد بن يعقوب فيما كتب إلي ، ثنا الربيع بن سليمان ، ثنا أسد بن موسى ، ثنا أبو بكر الزهراني ، عن عمرو بن قيس الملائي ، عن زبيد ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يزالون مدفوعا عنهم بـ " لا إله إلا الله " ما لم يبالوا ما انتقص من دنياهم ، فإذا فعلوا ذلك ردها الله عليهم فقال : لستم من [ ص: 34 ] أهلها " كذا رواه عن زبيد ، عن ابن عمر ، وأراه منقطعا .

حدثنا محمد بن علي ، ثنا الحسين بن محمد الحراني ، ثنا زياد بن يحيى ، ثنا أبو عتاب ، ثنا أبو مكين ، ثنا زبيد الإيامي ، قال : دخلنا على رجل قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أيسركم أن أريكم كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ؟ فقالوا : نعم ، " فركع فأمكن يديه من ركبتيه " .

حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا يزيد بن هارون ، أنبأنا سفيان ، ثنا زبيد ، عن أبي وائل ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " سباب المسلم فسوق ، وقتاله كفر " رواه شعبة ، وقيس ، ومحمد بن طلحة ، وعبد الرحمن بن زبيد ، عن زبيد مثله ، وخالف إسحاق الأزرق أصحاب الثوري فرواه عنه ، عن زبيد ، عن أبي وائل ، عن مسروق ، عن عبد الله .

حدثنا الحسن بن علي الوراق ، ثنا عبد الله بن صالح ، ثنا ابن كاسب ، ثنا محمد بن خالد المخزومي ، ثنا سفيان ، عن زبيد ، عن أبي وائل ، عن عبد الله ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الصبر نصف الإيمان ، واليقين الإيمان كله " تفرد به المخزومي ، عن سفيان بهذا الإسناد ، ورواه الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن جرير النهدي ، عن رجل من بني سليم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله .

حدثنا محمد بن المظفر ، في جماعة قالوا : ثنا يحيى بن محمد ، مولى بني هاشم ، ثنا أحمد بن محمد بن أبي برة ، ثنا مؤمل بن إسماعيل ، ثنا سفيان ، عن زبيد ، عن أبي وائل ، عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تهجمون بموضع كذا وكذا على رجل من أهل الجنة يبايع الناس ، فهجمنا على عثمان في ذلك الموضع " غريب تفرد به مؤمل ، عن الثوري .

حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن ، ثنا أبو السري [ موسى بن الحسن بن عباد الفامي ] ، ثنا عفان ، ثنا شعبة ، حدثني زبيد ، ومنصور ، وداود ، وابن عون ، ومجالد ، قال شعبة : وهذا حديث زبيد ، عن الشعبي ، وربما قال : ثنا الشعبي ، ثنا البراء بن عازب ، عند سارية من هذا المسجد ، ولو كنت ثم لأريتكم [ ص: 35 ] مكانها ، قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم النحر فقال : " إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ثم ننحر ، فمن ذبح بعد أن يصلي فقد أصاب سنتنا ، ومن ذبح قبل أن يصلي فإنما هو لحم قدمه لأهله ، ليس من النسك في شيء " قال : فقام خالي أبو برزة فقال : يا رسول الله ، إني ذبحت قبل أن أصلي وعندي جذعة خير من مسنة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اذبحها ، ولن تجزي عن أحد بعدك " رواه الثوري ، والحسن بن صالح ، وبكر بن وائل ، ومحمد بن طلحة ، عن زبيد ، مثله .

حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ح . وحدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم ، ثنا أحمد بن موسى ، ثنا أبو نعيم ح . وحدثنا حبيب بن الحسن ، وعبد الملك بن الحسن ، قالا : ثنا يوسف القاضي ، ثنا سليمان [ بن حرب ح . وحدثنا حبيب بن الحسن ] ، ثنا عمر بن حفص ، ثنا عاصم بن علي ، قالوا : ثنا محمد بن طلحة بن مصرف ، عن زبيد ، عن مرة ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " شغلونا عن الصلاة الوسطى ، صلاة العصر ، ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا " .

حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا عباس بن محمد الجوهري ، ثنا أحمد بن خباب المصيصي ، [ ثنا عيسى بن يونس ، عن سفيان ، عن زبيد ، عن مرة ، عن عبد الله بن مسعود ، ] قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله تعالى قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم ، وإن الله تعالى يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ، ولا يعطي الآخرة إلا من يحب " ورواه عبد الرحمن بن زبيد ، عن أبيه ، مثله [ مرفوعا . ورواه محمد بن طلحة ، عن زبيد ، مثله ] موقوفا ، وزاد : " فمن جبن عن المال أن ينفقه ، وخاف العدو أن يجاهده ، والليل أن يكابده فليكثر من قول : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر " .

حدثنا عبد الملك بن الحسن ، ثنا يوسف القاضي ، ثنا سليمان بن حرب ، ثنا محمد بن طلحة عن زبيد مثله .

[ ص: 36 ] حدثنا محمد بن الحسن ، ثنا محمد بن أحمد بن النضر ، ثنا معاوية بن عمرو ، ثنا زائدة ، عن منصور ، عن زبيد ، عن مرة ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : " فضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السر على صدقة العلانية " رواه شعبة ، ومسعر ، والثوري مثله موقوفا . ورواه مخلد بن يزيد الحراني ، عن الثوري فتفرد برفعه .

حدثناه أحمد بن إسحاق ، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ، ثنا عبد الحميد بن محمد بن هشام ، ثنا مخلد بن يزيد ، ثنا سفيان ، عن زبيد ، عن مرة ، عن عبد الله . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السر على صدقة العلانية " .

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا خلاد بن يحيى ، ثنا مسعر ، عن زبيد ، عن مرة ، عن عبد الله : ( وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى ) قال : " أن تؤتيه وأنت صحيح شحيح ، تأمل العيش وتخشى الفقر والفاقة " رواه الثوري ، عن زبيد ، مثله موقوفا . ورواه سلام ، عن محمد بن طلحة ، عن زبيد ، مثله مرفوعا .

حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا عبدان بن أحمد ، ثنا محمد بن زياد البرجمي ، ثنا عبيد الله بن موسى ، عن مسعر ، عن زبيد ، عن مرة ، عن عبد الله . قال : " أصاب النبي صلى الله عليه وسلم ضيفا ، فأرسل إلى أزواجه يبتغي عندهن طعاما فلم يجد عند واحدة منهن ، فقال : " اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك ، فإنه لا يملكها إلا أنت " فأهديت له شاة مصلية ، فقال : " هذه من فضل الله ونحن ننتظر الرحمة " غريب من حديث مسعر وزبيد ، تفرد به البرجمي ، عن عبيد الله .

حدثنا محمد بن جعفر بن محمد الوراق ، ثنا محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله ، ثنا محمد بن أحمد بن علي بن خلف ، ثنا فضيل بن عبد الوهاب ، ثنا روح بن مسافر ، عن زبيد ، عن مرة ، عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أسروا ما شئتم ، فوالله ما أسر عبد ولا أمة سريرة إلا ألبسه الله رداءها ، خيرا [ ص: 37 ] فخيرا وشرا فشرا ، حتى لو أن أحدكم عمل خيرا من وراء سبعين حجابا لأظهر [ الله ذلك الخير حتى يكون ثناؤه في الناس خيرا ، ولو أن أحدكم أسر شرا من وراء سبعين حجابا لأظهر ] الله ذلك الشر حتى يكون ثناؤه في الناس شرا " . غريب من حديث زبيد ، لم نكتبه إلا من هذا الوجه .

حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن بالويه ، وإبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوريان قالا : ثنا محمد بن إسحاق ، [ ثنا الفضل بن إسحاق ] الدوري ، ثنا أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد ، عن أبيه ، عن زر بن حبيش ، عن صفوان بن عسال . قال : " جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد ، الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " المرء مع من أحب " [ غريب من حديث زبيد ، تفرد به عنه ابنه عبد الرحمن ، وقال محمد بن إسحاق : كتب عني مسلم بن الحجاج هذا الحديث منذ دهر ] .

حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا محمد بن طلحة ، ثنا زبيد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : قال عمر بن الخطاب : " الصلاة يوم الجمعة ركعتان ، ويوم الفطر ركعتان ، ويوم النحر ركعتان ، وصلاة السفر ركعتان ، وهو تمام ليس بقصر على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم " رواه عبد الرحمن بن مهدي ، ويحيى بن السكن ، عن محمد بن طلحة مثله ، وممن روى هذا الحديث عن زبيد ، سماك بن حرب ، وعمرو بن قيس الملائي ، والثوري ، وشعبة ، والجراح ، وأبو وكيع ، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن ، ويزيد بن زياد بن أبي الجعد ، وعلي بن صالح ، والقاسم بن الوليد ، وقيس بن الربيع ، وعمار بن رزيق ، وعبد الرحمن بن زبيد ، وعبد الله بن ميمون الطهوي ، ويحيى بن أبي أنيسة ، وياسين الزيات ، ورواه معاذ بن معاذ ، وابن مهدي ، عن الثوري ، عن زبيد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبيه ، عن عمر .

حدثناه سليمان بن أحمد ، ثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا محمد بن عمار الموصلي ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ح . وحدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا معاذ بن المثنى [ ص: 38 ] بن معاذ ، ثنا أبي قالا : ثنا سفيان ، عن زبيد ، عن عبد الرحمن ، عن أبيه ، ح . وحدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ح . وحدثنا أحمد بن إبراهيم الكندي ، ثنا أحمد بن أبي عون ، ح . وحدثنا أبو بكر الطلحي ، ثنا أحمد بن حماد بن سفيان قالوا : ثنا محمد بن سليمان الأسدي ، ثنا الحسن بن محمد بن أعين ، ثنا عمر بن سالم الأفطس ، عن أبيه ، عن زبيد ، عن ابن أبي ليلى ، عن أبي بن كعب " أن جبريل ، عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في أضاءة بني غفار ، فقال : " يا محمد ، إن الله عز وجل يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف ، فلم يزل يزيده حتى بلغ سبعة أحرف " غريب من حديث زبيد ، تفرد به ابن أعين ، عن ابن سالم .

حدثنا عبد الوهاب بن العباس الهاشمي ، ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا محمد بن خلف بن عبد العزيز المقري ، ثنا حسين الأشقر ، ثنا قيس بن الربيع ، عن زبيد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن الحسين بن علي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا أنس ، إن عليا سيد العرب " فقالت عائشة رضي الله تعالى عنها : ألست سيد العرب ؟ [ قال : " أنا سيد ولد آدم ، وعلي سيد العرب " غريب من حديث زبيد ، تفرد به قيس .

حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة ، عن زبيد ، عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي ، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سرية وأمر عليهم رجلا ، وأمرهم أن يطيعوه ، فأجج لهم نارا وأمرهم أن يقتحموها ، فهم قوم أن يفعلوا ، وقال آخرون : إنا فررنا من النار فأبوا ، ثم قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له ذلك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو دخلوها لم يزالوا فيها إلى يوم القيامة ، لا طاعة في معصية الله ، إنما الطاعة في المعروف " صحيح متفق على صحته . رواه الثوري ، وعبد الغفار بن القاسم ، عن زبيد نحوه ، ورواه الأعمش ومنصور ، عن سعد مثله .

حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا أبو نعيم ، ح . وحدثنا أبو إسحاق بن حمزة ، وأبو أحمد محمد بن أحمد الجرجاني قالا : ثنا أبو خليفة ، [ ص: 39 ] ثنا محمد بن كثير قالا : ثنا سفيان ، عن زبيد ، عن إبراهيم النخعي ، عن مسروق ، عن عبد الله . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليس منا من لطم الخدود ، وشق الجيوب ، ودعا بدعوى الجاهلية " صحيح متفق عليه من حديث الثوري ، عن زبيد .

حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى ، وإبراهيم بن عبد الله قالا : ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا عبد الواحد بن زياد ، عن الحسن بن عبيد الله النخعي ، ثنا إبراهيم بن سويد النخعي ، ثنا عبد الرحمن بن يزيد ، عن عبد الله بن مسعود . قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمسى قال : أمسينا وأمسى الملك لله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له " قال الحسن : فحدثني زبيد ، أنه حفظ على إبراهيم في هذا : " له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، اللهم إني أسألك خير هذه الليلة وخير ما بعدها ، وأعوذ بك من شر هذه الليلة وشر ما بعدها ، اللهم إني أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر ، اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار وعذاب القبر " صحيح متفق عليه . رواه شريك وزائدة ، عن الحسن بن عبيد الله ، عن زبيد ، ورواه إبراهيم بن مهاجر ، عن زبيد بعقب حديث إبراهيم بن سويد .

حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ، ثنا صالح بن أحمد ، ثنا يوسف القطان ، ثنا جرير ، عن فضيل ، عن زبيد اليامي ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، قال : قال أبو ذر : " لا نعلم المتعتين إلا لنا خاصة " ، يعني متعة النساء ، ومتعة الحج ، صحيح ثابت من حديث إبراهيم ، عن أبيه ، عن أبي ذر ، غريب من حديث زبيد ، لم نكتبه إلا من هذا الوجه .

حدثنا محمد بن عمر بن سلم ، ثنا محمد بن الحسين بن حفص ، ثنا محمد بن عبيد المحاربي ، ثنا معلى بن هلال ، عن زبيد ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى الأشعري . قال : " بعثت أنا ومعاذ بن جبل إلى اليمن نعلمهم دينهم " . غريب من حديث زبيد ، تفرد به معلى بن هلال ، وقال محمد بن عمر : ما كتبته إلا عن محمد بن الحسين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث