الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بيان من أدركهم يوسف بن أسباط من الأعلام وما رواه من الأحاديث النبوية

أدرك يوسف بن أسباط من الأعلام حبيب بن حيان ومحل بن خليفة ، والسري بن إسماعيل وعائذ بن شريح ، وسفيان الثوري وزائدة وغيرهم .

حدثنا محمد بن خنيس ، ثنا يوسف بن موسى بن عبد الله المروزي ، ثنا عبد الله بن خبيق ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن حبيب بن حيان ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الله بن مسعود قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق : " إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين ليلة " . الحديث صحيح ثابت متفق عليه من حديث زيد بن وهب ، غريب من حديث حبيب لم نكتبه إلا من حديث يوسف معامده أبي الحسن الدارقطني .

[ ص: 245 ] حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا عثمان بن عمر الضبي ، ثنا عثمان بن عبد الله السامي ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن محل بن خليفة الضبي ، عن إبراهيم النخعي ، عن علقمة ، والأسود بن يزيد ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سخط رزقه وبث شكواه ولم يصبر لم يصعد له إلى الله عمل ولقي الله عز وجل وهو عليه غضبان " غريب من حديث إبراهيم وعلقمة والأسود لم نكتبه إلا من حديث يوسف ، تفرد به عثمان العثماني فيما قاله سليمان .

حدثنا محمد بن المظفر ، ثنا أحمد بن زنجويه ، ثنا عثمان بن عبد الله العثماني ، ثنا يوسف بن أسباط الزاهد ، عن غالب بن عبيد الله ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الله بن مسعود ، وأبي سعيد ، قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سخط رزقه وبث شكواه ولم يصبر لم يصعد له إلى الله حسنة ، ولقي الله وهو عليه غضبان " . كذا حدث به أحمد بن زنجويه ، عن عثمان ، وعثمان كثير الوهم سيئ الحفظ .

حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا القاسم بن محمد بن عمر بن الجنيد ، ثنا أبو همام ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا يوسف بن أسباط ، ثنا رجل من أهل البصرة ، عن أنس بن مالك . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما الذي يعطي من سعة بأعظم أجرا من الذي يقبل من حاجة " . قال إبراهيم : فلقيت يوسف بن أسباط فحدثني عن عائذ بن شريح ، لا أعلم رواه عنه إلا يوسف .

حدثنا أبو عمر ، وعثمان بن محمد العثماني ، ثنا محمد بن دليل بن سابق ، ثنا عبد الله بن خبيق ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن عائذ بن شريح ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما المعطي بأعظم أجرا من الآخذ إذا كان محتاجا " .

حدثنا أبو بكر محمد بن حميد ، ثنا أحمد بن محمد بن عبد الخالق ، ثنا أبو همام ، ثنا أبو الأحوص ، حدثني يوسف بن أسباط ، عن عائذ بن شريح ، عن أنس بن مالك ، قال : " صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي رضي الله تعالى عنهم كانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين " .

[ ص: 246 ] قال أبو همام : فلقيت يوسف بن أسباط فحدثنيه عن عائذ ، عن أنس مثله .

حدثنا أبو أحمد محمد بن محمد بن إسحاق الحافظ ، ثنا محمد بن المسيب ، ثنا عبد الله بن خبيق ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن عمارة بن عمير ، عن صلة بن زفر ، عن حذيفة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في ركوعه : " سبحان ربي العظيم ، وفي سجوده سبحان ربي الأعلى " . غريب من حديث الثوري تفرد به عنه يوسف فيما قاله الحافظ .

حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا أبو الربيع الحسين بن الهيثم ، ثنا المسيب بن واضح ، ثنا يوسف ، عن سفيان الثوري ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من بنى بناء فوق ما يكفيه كلفه يوم القيامة أن يحمله على عاتقه " . غريب من حديث الثوري تفرد به المسيب عن يوسف .

حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا محمد بن عبد الباقي المصيصي ، ثنا المسيب بن واضح ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن سفيان الثوري ، عن المنكدر ، عن جابر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو أن ابن آدم هرب من رزقه كما يهرب من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت " . تفرد به يوسف عن الثوري .

حدثنا أبو مسلم محمد بن معمر ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ، ثنا المسيب بن واضح ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن سفيان الثوري ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مداراة الناس صدقة " . تفرد به يوسف عن الثوري .

حدثنا محمد بن المظفر ، ثنا أحمد بن يوسف بن إسحاق السبحي ، ثنا عبد الله بن خبيق ، ثنا يوسف بن أسباط ، ثنا سفيان الثوري ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن سعيد بن وهب ، عن عبد الله بن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم " . غريب من حديث الثوري عن أبي إسحاق ، عن هبيرة بن أبي مريم ، عن عبد الله بن مسعود .

[ ص: 247 ] حدثنا أبي ، ثنا عمر بن عبد الله الهجري الأيلي ، ثنا عبد الله بن خبيق ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن سفيان الثوري ، عن محمد بن جحادة ، عن قتادة ، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " كان يطوف على نسائه هذه ثم هذه ويغتسل منهن غسلا واحدا " . تفرد به يوسف عن الثوري .

حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أحمد بن زكريا شاذان البصري ، ثنا أبو بكر بن محمد الحلبي ، ثنا يوسف بن أسباط ، ثنا سفيان ، عن محمد بن جحادة ، عن قتادة ، عن أنس ، عن عائشة ، قالت : " ما رأيت عورة النبي صلى الله عليه وسلم قط " . تفرد به بركة عن سفيان وعنه شاذان ، ورواه غيره عن بركة ، عن يوسف ، عن حماد ، عن محمد بن جحادة .

حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيري ، ثنا محمد بن المسيب الأرغياني ، ثنا عبد الله بن خبيق ، ثنا يوسف ، ثنا زائدة بن قدامة ، عن عبد الله بن عثمان بن خيثم ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن جابر بن عبد الله ، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لكعب بن عجرة : " أعيذك بالله من إمارة السفهاء ، قال : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : أمراء سيكونون من بعدي ، من دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم ، فليس مني ، ولا أنا منه ، ولن يردوا علي الحوض ، ومن لم يدخل عليهم ولم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فأولئك مني وأنا منهم ، أولئك يردون علي الحوض ، يا كعب بن عجرة لا يدخل بها الجنة لحم نبت من سحت وكل لحم نبت من سحت فالنار أولى به ، يا كعب بن عجرة الصوم جنة والصلاة برهان والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار ، يا كعب بن عجرة ، الناس غاديان فمشتر نفسه فمعتقها ، أو بائعها فموبقها " . لم يسقه هذا السياق من حديث جابر إلا ابن خيثم تفرد به رواه عنه الأعلام .

حدثنا أبو يعلى ، ثنا محمد بن المسيب ، ثنا عبد الله بن خبيق ، ثنا ابن أسباط ، عن السري بن إسماعيل ، عن الشعبي ، عن كعب بن عجرة قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : تدرون ما يقول ربكم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : يقول : من صلى الصلاة لوقتها ولم يضيعها استخفافا بحقها فله عليه [ ص: 248 ] عهد أن يدخله الجنة ، ومن لم يصلها لوقتها وضيعها استخفافا بحقها فلا عهد له إن شئت غفرت له ، وإن شئت عذبته " . رواه عن الشعبي جماعة ، وحديث السري فيما أعلم لم يروه عنه إلا يوسف .

حدثنا الحسين بن محمد الزبيري ، ثنا محمد بن المسيب ، ثنا عبد الله بن خبيق ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن العزرمي ، عن عبد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يدري ما بلغت من رضوان الله فيوجب الله له بها الجنة إلى يوم القيامة ، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يدري ما بلغت من سخط الله فيوجب له بها النار ، إلى يوم القيامة " . غريب من حديث عبيد الله بن زحر ، والعرزمي اسمه محمد بن عبيد الله الكوفي .

حدثنا أبي ، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ، ثنا محمد بن السندي الأنطاكي ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن سفيان الثوري ، عن موسى بن عقبة ، عن سالم بن عبد الله ، عن ابن عمر ، عن كعب الحبر قال : ذكرت الملائكة بني آدم وما يأتون من الذنوب ، فقيل : لو أنكم بمثل مكانهم لأتيتم مثل ما يأتون ، فاختاروا منكم ملكين ، فاختاروا هاروت وماروت فقيل لهما : انزلا ولا تشركا بي شيئا ولا تزنيا ولا تسرقا ، فإن بيني وبين خلقي رسولا وليس بيني وبينكم رسول ، فما استكملا يومهما الذي نزلا فيه حتى عملا بالذي حرم عليهما " . غريب من حديث سالم عن ابن عمر مرفوعا .

حدثنا إبراهيم ، والحسين بن محمد ، قالا : ثنا محمد بن المسيب ، ثنا عبد الله بن خبيق ، ثنا يوسف بن أسباط ، ثنا خارجة بن أحمد ، عن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا أدلكم على ما يمحو الله به الذنوب ويرفع الدرجات ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، فذلك الرباط ، ثلاث مرات " . صحيح ثابت من حديث العلاء ورواه مالك وإسماعيل بن جعفر والناس ، غريب من حديث خارجة لم نكتبه إلا من حديث يوسف .

[ ص: 249 ] حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى ، ثنا محمد بن المسيب ، ثنا بركة بن محمد الحلبي ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن إسرائيل ، عن فضيل بن عمرو ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يدخل الجنة ولد الزنا ولا ولد ولده ولا ولد ولد ولده " . قال يوسف : تعاظمني ذلك الكلام ، فقال لي أبو إسرائيل : إيش أنكرت من ذلك ؟ بلغني من حديث آخر : " أنه لا يدخل الجنة إلا تسعة آباء " . أبو إسرائيل هو الملائي اسمه إسماعيل بن إسحاق كوفي ، روى عن الحكم ، وحدث عنه الثوري ، وأبو نعيم ، واختلف على مجاهد فيه على أقوال .

حدثنا أبو بكر الطلحي ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا عبيد بن يعيش ح . وحدثنا أحمد بن عبد الله بن محمود ، ثنا عبد الله بن وهب ، حدثني أبو سعيد ، ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، ثنا يوسف بن أسباط ، ثنا المنهال بن الجراح ، عن عبادة بن نسي ، عن عبد الرحمن بن غنم ، عن معاذ بن جبل قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن ، فقال لي : يا معاذ إذا كان الشتاء فغلس بالفجر وأطل القراءة على قدر ما يطيق الناس ولا تملهم ، وصل الظهر إذا زالت الشمس ، وصل العصر والشمس بيضاء نقية ، وصل المغرب إذا غابت الشمس وتوارت بالحجاب ، وصل العشاء وأعتم بها فإن الليل طويل ، فإذا كان الصيف فأسفر بالفجر ، فإن الليل قصير والناس ينامون فأسفر لهم حتى يدركوها ، وصل الظهر حين تبيض الشمس ويهب الريح ، فإن الناس يقيلون فأمهلهم حتى يدركونا ، وصل العصر والمغرب والعشاء في الشتاء والصيف على ميقات واحد " . غريب من حديث عبادة عن عبد الرحمن لم نكتبه إلا من حديث المنهال بن جراح وهو جزري .

حدثنا أبو يعلى ، وإبراهيم بن محمد ، قالا : ثنا محمد بن المسيب ، ثنا عبد الله بن خبيق ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن سفيان الثوري ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه " . غريب عن الثوري ، عن جعفر ، تفرد به يوسف فيما أرى وقد روى يوسف مكان علي بن الحسين ، علي بن أبي طالب ، والصحيح علي بن الحسين .

[ ص: 250 ] حدثنا أبو يعلى ، وإبراهيم بن محمد ، قالا : ثنا محمد بن المسيب ، ثنا عبد الله بن خبيق ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن سفيان ، عن عون بن أبي جحيفة ، عن عبد الرحمن بن سمرة ، - كذا قال - عن ابن عمر ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا يعجز الرجل من أمتي إذا أرادوا قتله يقول : لا تبؤ بإثمي وإثمك فتكون كابن آدم ، فيكون القاتل في النار والمقتول في الجنة " . غريب من حديث الثوري وعون ، لم نكتبه إلا من حديث يوسف بن أسباط .

حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى ، ثنا محمد بن المسيب ، ثنا عبد الله بن خبيق ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن سفيان الثوري ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي ذر ، قال : قلت : يا رسول الله : الرجل يعمل العمل في السر فيطلع عليه فيفرح . فقال : " له أجران أجر السر وأجر العلانية " لم يقل أحد عن أبي صالح ، عن أبي ذر ، غير يوسف عن الثوري ، واختلف فيه على الثوري فرواه يحيى بن ناجية ، فقال عن أبي مسعود الأنصاري ، ورواه قبيصة عنه فقال : عن المغيرة بن شعبة ورواه أبو سنان عن حبيب ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، والمحفوظ ، عن الثوري عن حبيب ، عن أبي صالح مرسلا .

حدثنا إبراهيم بن محمد ، ثنا محمد بن المسيب ، ثنا عبد الله بن خبيق ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن سفيان ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يدخل فقراء أمتي الجنة قبل الأغنياء بمائة عام " . مشهور من حديث محمد بن عمرو والثوري .

حدثنا محمد بن علي بن حبيش ، ثنا يوسف بن موسى بن عبد الله المروزي ، ثنا عبد الله بن خبيق ، ثنا يوسف بن أسباط ، ثنا سفيان الثوري ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن أبي ذر ، قال : " كان قوتي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صائما فلا أزيد عليه حتى ألقى الله عز وجل " . كذا رواه ابن حبيش فيما فادنا عنه الدارقطني فقال : عن الثوري ، عن إبراهيم ، وحدثناه إبراهيم بن محمد بن يحيى ، ثنا محمد بن المسيب ، ثنا عبد الله بن خبيق ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن حبيب بن حبان ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبي ذر مثله . وقال : " في كل شهر " .

[ ص: 251 ] حدثنا إبراهيم ، والحسين بن محمد قالا : ثنا محمد بن المسيب ، ثنا عبد الله بن خبيق ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن عباد البصري ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا مر رجال بقوم فسلم رجل من الذين مروا على الجالسين ورد من هؤلاء واحد أجزأ عن هؤلاء وعن هؤلاء " . غريب من حديث زيد وعباد ، لم نكتبه إلا من حديث يوسف .

حدثنا محمد بن علي ، ثنا الحسين بن محمد بن حماد ، ثنا المسيب بن واضح ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن مالك بن مغول ، عن منصور ، عن خيثمة ، عن ابن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الندم توبة " غريب من حديث منصور ورواه عن مالك جماعة .

حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى ، ثنا محمد بن المسيب ، ثنا عبد الله بن خبيق ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن خارجة بن مصعب ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كل شيء قطع من الحي فهو ميت " . تفرد به خارجة فيما أعلم عن أبي سعيد ، ورواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، عن عطاء عن أبي واقد الليثي ، وهو المشهور الصحيح .

حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى ، ثنا محمد ، ثنا عبد الله بن خبيق ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن حماد بن سلمة ، عن أبي عمران الجوني ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من تعدون الشهيد فيكم ؟ قالوا : من أصابه السلاح قال : كم ممن أصابه السلاح وليس بشهيد ولا حميد ، وكم ممن مات على فراشه حتف أنفه عند الله صديق شهيد " . غريب بهذا الإسناد واللفظ لم نكتبه إلا من حديث يوسف .

حدثنا الحسين بن محمد الزبيري ، ثنا محمد بن المسيب ، ثنا عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كيف أنت إذا جاع الناس حتى لا تستطيع أن تقوم من فراشك إلى مسجدك ، ولا من مسجدك إلى فراشك ؟ قال : قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : تصبر ، ثم قال : كيف أنت إذا [ ص: 252 ] اقتتل الناس حتى يغرق أسمار الزيت - يعني حجرا بالمدينة وقد كانت عنده وقعة - قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : تلحق بمن أنت منهم ، قلت : فإن أتي علي قال : تدخل بيتك قال : فإن دخل علي ؟ قال : وإن خفت أن ينهرك سفاح السيف ، قلت : يا رسول الله أفلا نحمل السلاح ، قال : إذا تشاركه " . غريب من حديث يوسف عن حماد .

حدثنا إبراهيم بن محمد ، ثنا محمد ، ثنا عبد الله بن خبيق ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن سفيان الثوري ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي عبيدة ، عن ابن مسعود ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من بنى بيتا فوق ما يكفيه كلف يوم القيامة أن يحمله على عاتقه " .

وروى ابن أسباط ، عن زائدة بن قدامة ، عن عبد الله بن عثمان بن خيثم ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن سفيان الثوري ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال لكعب بن عجرة : " أعيذك بالله من إمارة السفهاء ، قال : وما ذاك ؟ .

حدثنا إبراهيم بن محمد ، ثنا محمد بن المسيب ، ثنا عبد الله بن خبيق ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن العرزمي ، عن صفوان بن سليم ، عن أنس بن مالك قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره الكي والطعام الحار ، ويقول : عليكم بالبارد فإنه ذو بركة ألا وإن الحار لا بركة فيه ، وكانت له مكحلة يكتحل منها عند النوم ثلاثا ثلاثا " . غريب من حديث صفوان لم نكتبه إلا من حديث يوسف .

حدثنا أبو يعلى الزبيري ، ثنا محمد بن المسيب ، ثنا عبد الله ، ثنا يوسف ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن خيثمة ، عن عبد الله ، قال : " إن الرجل ليشوق إلى التجارة والإمارة فيطلع الله عليه من فوق سبع سماوات ، فيقول : اصرفوا هذا عن عبدي فإني إن قضيت له أدخلته النار فيصبح وهو مطاع بحراسة من يستغني عنه " . غريب من حديث الثوري عن الأعمش ، ورواه شعبة عن الحكم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، مرفوعا .

حدثنا أبو يعلى ، ثنا محمد ، ثنا عبد الله ، ثنا يوسف ، عن أبي طالب ، عن [ ص: 253 ] عبد الوارث ، عن أنس ، في قوله تعالى : ( ادفع بالتي هي أحسن ) قال : قول الرجل لأخيه ما ليس فيه فيقول : إن كنت كاذبا فأنا أسأل الله أن يغفر لك ، وإن كنت صادقا فأنا أسأل الله أن يغفر لي .

حدثنا أبو محمد ، وأبو يعلى ، قالا : ثنا محمد بن المسيب ، ثنا عبد الله بن خبيق ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن مفضل بن مهلهل ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، أنه سمع رجلا ، يقول : علي أحب إلي من أبي بكر وعمر ، فقال : لا تجالسنا بمثل هذا الكلام ، أما لو سمعك علي بن أبي طالب لأوجع ظهرك .

حدثنا إبراهيم بن محمد ، ثنا عبد الله ، ثنا يوسف بن أسباط ، ثنا محمد بن عبد العزيز التيمي الكوفي ، عن مغيرة ، عن أم موسى ، قالت : بلغ عليا أن ابن سبأ ، يفضله على أبي بكر ، وعمر فهم علي بقتله ، فقيل له : أتقتل رجلا إنما أجلك وفضلك ؟ فقال : لا جرم لا يساكنني في بلدة أنا فيها . قال عبد الله بن خبيق : فحدثت به الهيثم بن جميل ، فقال : لقد نفي ببلد بالمدائن إلى الساعة .

حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا العباس بن أحمد السامي ، ثنا المسيب بن واضح ، ثنا يوسف بن أسباط ، ثنا سفيان ، عن حجاج ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كاد الفقر أن يكون كفرا ، وكاد الحسد أن يكون سبق القدر " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث