الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


حدثنا أبو حامد بن جبلة ، ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا زياد بن أيوب ، ثنا أبو نميلة ، عن ضحاك بن عامر بن عوف ، ثنا الفرزدق بن جواس ، قال : قدم علينا عكرمة ونحن مع شهر بن حوشب بجرجان ، فقلنا لشهر : ألا نأتيه ؟ فقال : ائتوه فإنه لم تكن أمة إلا وقد كان لها حبر ، وإن مولى هذا كان حبر هذه الأمة .

حدثنا أبو حامد ، ثنا محمد ، ثنا زياد بن أيوب ، ثنا ابن نميلة ، ثنا عبد العزيز بن أبي رواد ، قال : قلت لعكرمة بنيسابور : الرجل يدخل الخلاء وفي إصبعه خاتم فيه اسم الله ، قال : يجعل فصه في باطن كفه ثم يقبض عليه .

حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، ثنا أمية بن خالد ، قال : سمعت - شعبة يقول : قال خالد الحذاء : كل شيء قال محمد بن سيرين : نبئت عن ابن عباس إنما سمعه من عكرمة ، لقيه أيام المختار بالكوفة .

حدثنا أبو حامد بن جبلة ، ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة ، ثنا زيد بن الحباب ، قال : سمعت سفيان الثوري يقول بالكوفة : [ ص: 329 ] خذوا التفسير عن أربعة : عن سعيد بن جبير ، ومجاهد ، وعطاء ، وعكرمة .

حدثنا أبو حامد ، ثنا محمد بن رافع ، ثنا زيد بن الحباب ، قال : سمعت سفيان الثوري يقول بالكوفة : خذوا التفسير عن أربع : عن سعيد بن جبير ، ومجاهد ، وعكرمة ، والضحاك .

حدثنا محمد بن أحمد ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا أبي ، ثنا علي بن الحسن بن شقيق ، عن أبي ضمرة ، عن مطرف ، عن خالد السختياني ، عن عكرمة ، قال : أدركت مئين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المسجد .

حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، ثنا محمد بن يوسف الفريابي ، ثنا إسرائيل ، عن سعيد بن مسروق ، عن عكرمة ، قال : كانت الخيل التي شغلت سليمان بن داود عليه السلام عشرين ألفا فعقرها .

حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا زكريا ، ثنا سعيد بن أبي عروبة ، ثنا أبو يزيد المدني أن عكرمة حدثهم ، قال : لما زوج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة رضي الله تعالى عنها ، كان ما جهزها به سريرا مشروطا ، ووسادة من أدم حشوها ليف ، وثورا من أقط ، قال : فجاءوا ببطحاء فنثروها في البيت .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث