الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة وضوء النافلة يجزئ لصلاة الفريضة

جزء التالي صفحة
السابق

( 192 ) فصل : ولا بأس بالوضوء في المسجد إذا لم يؤذ أحدا بوضوئه ، ولم يبل موضع الصلاة . قال ابن المنذر أباح ذلك كل من نحفظ عنه من علماء الأمصار ، منهم : ابن عمر وابن عباس وعطاء وطاوس وأبو بكر بن محمد وابن عمر وابن حزم وابن جريج وعوام أهل العلم ، قال : وبه نقول ، إلا أن يبل مكانا يجتاز الناس فيه ، فإني أكرهه ، إلا أن يفحص الحصى عن البطحاء ، كما فعل لعطاء وطاوس فإذا توضأ رد الحصى عليه ، فإني لا أكرهه ، وقد روي عن أحمد أنه يكرهه ; صيانة للمسجد عن البصاق والمخاط وما يخرج من فضلات الوضوء .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث