الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل يبين التكبير ولا يمد في غير موضع المد

جزء التالي صفحة
السابق

( 643 ) فصل : ويبين التكبير ، ولا يمد في غير موضع المد ، فإن فعل بحيث تغير المعنى ، مثل أن يمد الهمزة الأولى ، فيقول : آلله . فيجعلها استفهاما ، أو يمد أكبر . فيزيد ألفا ، فيصير جمع كبر ، وهو الطبل ، لم يجز ; لأن المعنى يتغير به . وإن قال : الله أكبر وأعظم وأجل . ونحوه ، لم يستحب . نص عليه ، وانعقدت الصلاة بالتكبيرة الأولى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث