الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة التسليم في سجود التلاوة

جزء التالي صفحة
السابق

( 866 ) مسألة : قال : ( ويسلم إذا رفع ) اختلفت الرواية عن أحمد في التسليم في سجود التلاوة ، فرأى أنه واجب . وبه قال أبو قلابة ، وأبو عبد الرحمن وروي أنه غير واجب . قال ابن المنذر : قال أحمد ، أما التسليم فلا أدري ما هو . قال النخعي ، والحسن ، وسعيد بن جبير ، ويحيى بن وثاب : ليس فيه تسليم وروي ذلك عن أبي حنيفة . واختلف قول الشافعي فيه . ووجه الرواية التي اختارها الخرقي قول النبي صلى الله عليه وسلم : { تحريمها التكبير وتحليلها التسليم } ولأنها صلاة ذات إحرام ، فافتقرت إلى سلام ، كسائر الصلوات ، ولا تفتقر إلى تشهد . نص عليه أحمد ، في رواية الأثرم ; لأنه لم ينقل ، ولأنه لا ركوع فيه ، فلم يكن له تشهد كصلاة الجنازة . ويجزئه تسليمة واحدة .

نص عليه أحمد ، في رواية حرب وعبد الله قال : يسلم تسليمة واحدة . قال القاضي : يجزئه رواية واحدة . قال إسحاق : يسلم عن يمينه فقط : السلام عليكم . وقال في المجرد ، عن أبي بكر : إن فيه رواية أخرى ; لا يجزئه إلا اثنتان .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث