الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( 876 ) فصل : : ويستحب سجود الشكر عند تجدد النعم ، واندفاع النقم . وبه قال الشافعي ، وإسحاق ، وأبو ثور ، وابن المنذر . وقال النخعي ، ومالك ، وأبو حنيفة : يكره لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان في أيامه الفتوح ، واستسقى فسقي ، ولم ينقل أنه سجد ، ولو كان مستحبا لم يخل به .

ولنا ما روى ابن المنذر ، بإسناده عن أبي بكرة ، { أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه أمر يسر به خر ساجدا } ، ورواه أبو داود ، ولفظه قال { : كان إذا أتاه أمر يسر به ، أو بشر به خر ساجدا ; شكرا لله } . وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب

. وسجد الصديق حين فتح اليمامة وعلي حين وجد ذا الثدية . وروي عن جماعة من الصحابة ، فثبت ظهوره وانتشاره فبطل ما قالوه ، وتركه تارة لا يدل على أنه ليس بمستحب ، فإن المستحب يفعل تارة ، ويترك أخرى . ويشترط لسجود الشكر ما يشترط لسجود التلاوة . والله أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث